المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٥٢٨
الحديث التاسع : أهدى الرايات راية اليماني
قال الطوسي في الغيبة / ٤٤٦ ، والقطب الراوندي في الخرائج « ٣ / ١١٦٣ » : « وعنه « محمد بن أبي عمير » عن سيف بن عميرة ، عن بكر بن محمد الأزدي ، عن أبي عبد الله ٧ قال : « خروج الثلاثة الخراساني والسفياني واليماني في سنة واحدة ، في شهر واحد ، في يوم واحد ، فليس فيها راية بأهدى من راية اليماني ، تهدي إلى الحق » . ومثله مختصر إثبات الرجعة / ١٧ ، مجلة تراثنا عدد ١٥ / ٢١٦ . وفي رواية الإرشاد « ٢ / ٣٧٥ » : « لأنه يدعو إلى الحق » .
والسبب في أن رايته أهدى : أنه مبعوث مباشرة من الإمام المهدي ٧ فهو وكيل خاص ونائب خاص ، والنائب الخا صمقدم على النائب العام ، وتجب طاعته على المؤمنين كافة ، وقد شرحت ذلك رواية النعماني التالية .
الحديث العاشر : اليماني نائب خاص وتجب على المؤمنين طاعته
قال النعماني / ٢٦٢ : « أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة قال : حدثني أحمد بن يوسف بن يعقوب أبو الحسن الجعفي من كتابه قال : حدثنا إسماعيل بن مهران قال : حدثنا الحسن بن علي بن أبي حمزة ، عن أبيه ووهيب بن حفص ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفرمحمد بن علي ٧ أنه قال : إذا رأيتم ناراً من المشرق شبه الهردي العظيم ، تطلع ثلاثة أيام أو سبعة ، فتوقعوا فرج آل محمد إن شاء الله عز وجل ، إن الله عزيز حكيم . ثم قال : الصيحة لا تكون إلا في شهر رمضان لأن شهر رمضان شهر الله ، والصيحة فيه هي صيحة جبرائيل إلى هذا الخلق .
ثم ذكر ٧ عدداً من الأحداث والعلامات وقال : « إذا اختلف بنو فلان فيما بينهم ، فعند ذلك فانتظروا الفرج ، وليس فرجكم إلا في اختلاف بني فلان ، فإذا اختلفوا فتوقعوا الصيحة في شهر رمضان وخروج القائم ، إن الله يفعل ما يشاء ، ولن يخرج القائم ولا ترون ما تحبون حتى يختلف بنو فلان فيما بينهم ، فإذا كان كذلك طمع الناس فيهم ، واختلفت الكلمة وخرج السفياني . . . ثم قال ٧ : خروج السفياني واليماني والخراساني في سنة واحدة ، في شهر واحد في يوم واحد ، نظام كنظام الخرز يتبع بعضه بعضاً ، فيكون البأس من كل وجه ،