المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٦٧١
وقال في إثبات الهداة : ٣ / ٤٩٩ : المراد السابع منه ٧ ، لا من علي ٧ .
وفي غيبة الطوسي / ٢٨ : « في خبر آخر عن الإمام الصادق ٧ : يظهر صاحبنا ، وهو من صلب هذا ، وأومأ بيده إلى موسى بن جعفر ٧ ، فيملؤها عدلاً كما ملئت جوراً وظلماً ، وتصفو له الدنيا » .
وفي كمال الدين : ٢ / ٣٣٤ : « عن المفضل بن عمر قال : دخلت على سيدي جعفر بن محمد ٧ فقلت : يا سيدي لو عهدت إلينا في الخلف من بعدك ؟ فقال لي : يا مفضل : الإمام من بعدي ابني موسى ، والخلف المأمول المنتظر محمد بن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى » .
وفي كمال الدين / ٣٨٣ : « عن الصقر بن أبي دلف قال : سمعت علي بن محمد بن علي الرضا يقول : إن الإمام بعدي الحسن ابني ، وبعد الحسن ابنه القائم الذي يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً » .
وفي الكافي : ١ / ٣٤١ : « عن أبي حمزة قال : دخلت على أبي عبد الله ٧ فقلت له : أنت صاحب هذا الأمر ؟ فقال : لا ، فقلت : فولدك ؟ فقال : لا ، فقلت فولد ولدك هو ؟ قال : لا ، فقلت : فولد ولد ولدك ؟ فقال : لا ، قلت : من هو ؟ قال : الذي يملؤها عدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً ، على فترة من الأئمة ، كما أن رسول الله ٦ بعث على فترة من الرسل » .
تجري في ولادته وغيبته سنن عدد من الأنبياء :
في كمال الدين : ١ / ٣٢١ : « عن سعيد بن جبيرقال : سمعت سيد العابدين علي بن الحسين يقول : في القائم منا سنن من الأنبياء : سنة من أبينا آدم ، وسنة من نوح ، وسنة من إبراهيم ، وسنة من موسى ، وسنة من عيسى ، وسنة من أيوب ، وسنة من محمد صلوات الله عليهم . فأما من آدم ونوح فطول العمر ، وأما من إبراهيم فخفاء الولادة واعتزال الناس ، وأما من موسى فالخوف والغيبة ، وأما من عيسى فاختلاف الناس فيه ، وأما من أيوب فالفرج بعد البلوى ، وأما من محمد ٦ فالخروج بالسيف » .
وفي كمال الدين : ١ / ١٥٢ و ٣٤٠ : « عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ٧ قال : في القائم سنة من موسى بن عمران . فقلت : وما سنته من موسى بن عمران ؟ قال : خفاء مولده وغيبته