المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٥٠٨
تفضيل النبي ٦ أهل اليمن على غيرهم
روى الجميع أحاديث مدح النبي ٦ لأهل اليمن ، وتفضيلهم على غيرهم .
١ . ومن أشهرها ما رواه البخاري « ٥ / ١٢٢ » : عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ٦ : « أتاكم أهل اليمن ، هم أرقُّ أفئدةً ، وألْيَنُ قلوباً ، الإيمان يمانٍ ، والحكمة يمانية ، والفخر والخُيَلاءُ في أصحاب الإبل ، والسكينة والوقار في أهل الغنم ! وعن ابن مسعود قال : « قال رسول الله ٦ : الإيمان هاهنا وأشار بيده إلى اليمن . والجفاء وغلظ القلوب في الفدَّادين عند أصول أذناب الإبل ، من حيث يطلع قرنا الشيطان ، ربيعة ومضر » .
٢ . وما رواه مسلم « ١ / ٥١ » : عن أبي هريرة قال : « إن رسول الله ٦ قال : رأس الكفر نحو المشرق ، والفخر والخيلاء في أهل الخيل والإبل ، الفدَّادين أهل الوبر ، والسكينة في أهل الغنم » .
٣ . وما رواه في الكافي « ٨ / ٧٠ » : عن الإمام محمد الباقر ٧ قال : « خرج رسول الله ٦ لعرض الخيل فمر بقبر أبي أحيحة ، فقال أبو بكر : لعن الله صاحب هذا القبر ، فوالله إن كان ليصد عن سبيل الله ، ويكذب رسول الله ، فقال خالد ابنه : بل لعن الله أبا قحافة ، فوالله ما كان يقري الضيف ولا يقاتل العدو ، فلعن الله أهونهما على العشيرة فقداً . فألقى رسول الله خطام راحلته على غاربها ، ثم قال : إذا أنتم تناولتم المشركين فعموا ولا تخصوا ، فيغضب وُلْدُهُ . ثم وقف فعُرضت عليه الخيل فمر به فرس ، فقال عيينة بن حصن : إن من أمر هذا الفرس كيت وكيت ، فقال رسول الله ٦ : ذرنا ، فأنا أعلم بالخيل منك ، فقال : عيينة وأنا أعلم بالرجال منك ! فغضب رسول الله ٦ حتى ظهر الدم في وجهه فقال له : فأي الرجال أفضل ؟ فقال عيينة بن حصن : رجال يكونون بنجد يضعون سيوفهم على عواتقهم ، ورماحهم على كواثب خيلهم ، ثم يضربون بها قدماً قدماً . فقال رسول الله ٦ : كذبت ، بل رجال أهل اليمن أفضل ، الإيمان يمانٍ والحكمة يمانية ، ولولا الهجرة لكنت امرءً من أهل اليمن ، الجفا والقسوة في الفدَّادين أصحاب الوبر ربيعة ومضر ، من حيث يطلع قرن الشمس . ومذحج أكثر قبيل يدخلون الجنة ، وحضرموت خير من عامر بن صعصعة » .
٤ . وفي شرح النووي لمسلم « ٢ / ٢٩ » : « أشار النبي ٦ بيده نحو اليمن فقال : ألا إن الإيمان هاهنا ، وإن القسوة وغلظ القلوب في الفدادين عند أصول أذناب الإبل ، حيث يطلع قرنا