المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٩٠
له : قم فأخرج ، فيقوم فلا يجد أحداً ، ثم يؤتى الثانية فيقال له مثل ذلك ، ثم يقال له الثالثة : قم فأخرج فانظر من على باب دارك ، فينحدر في الثالثة على باب داره ، فإذا هو بسبعة نفر أو تسعة نفر معهم لواء ، فيقولون : نحن أصحابك ، فيخرج فيهم ويتبعه ناس من قريات وادي اليابس ، فيخرج إليه صاحب دمشق ليلقاه ويقاتله ، فإذا نظر إلى رايته انهزم ووالي دمشق يومئذ وال لبني العباس » !
وذكر بعض أهل الخبرة : أن الوادي اليابس يمتد من درعا في سوريا إلى قرب نابلس داخل فلسطين .
والملاحظة الثالثة : أن أكثر أحاديثهم عن السفياني مراسيل من أقوال تابعين ، وغالباً ما تكون محرفة عن أحاديث النبي وأهل بيته ٦ مضافاً إليها عناصر خيالية !
معركة قرقيسيا
قرقيسا : مدينة عند مصب نهر الخابور في نهر الفرات ، وهي أطلال قرب مدينة دير الزور السورية ، عند الحدود السورية العراقية ، قريبة نسبياً من الحدود التركية . وفي معجم البلدان : ٤ / ٣٢٨ : « قال حمزة الأصبهاني : قرقيسيا معرب كركيسيا ، وهو مأخوذ من كركيس ، وهو اسم لإرسال الخيل ، المسمى بالعربية الحلبة » . انتهى .
وقد استفاضت الروايات أنه تقع عندها معركة عظيمة ، وبعضها ربطها بالسفياني الذي يكون في زمن الإمام المهدي ٧ ، وبعضها ذكر أن سببها كنز يظهر في مجرى الفرات ، ويختلف عليه السفياني والأتراك .
ومن رواياتها في الكافي : ٨ / ٢٩٥ : « أن الإمام الباقر ٧ قال لمُيَسَّر : يا مُيَسَّرُ كم بينكم وبين قرقيسا ؟ قلت : هي قريب على شاطئ الفرات . فقال : أما إنه سيكون بها وقعة لم يكن مثلها منذ خلق الله تبارك وتعالى السماوات والأرض ، ولا يكون مثلها ما دامت السماوات والأرض مأدبة للطير ، تشبع منها سباع الأرض وطيور السماء ، يهلك فيها قيس ولايدعى لها داعية . قال : وروى غير واحد وزاد فيه : وينادي مناد هلموا إلى لحوم الجبارين » .
وفي الكافي : ٨ / ٢٧٨ : عن الإمام الصادق ٧ قال : « إن لله مائدة [ مأدبة ] بقرقيسياء