المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٨٢
المبقع من الطرق . ومثله الفائق : ٢ / ٢٠٤ ، وعنه فتن ابن كثير : ٢ / ١٨٣ ، وتفسيره : ٣ / ٢٠٥ ، ومجمع الزوائد : ٨ / ٦ ، وعن الطبراني ، والدر المنثور : ٤ / ٣٣٦ . . الخ .
٥ - روى أتباع الخلافة أن النبي ٦ أخبر بقرب هلاك العرب وخروج يأجوج ، في أقل من قرن ! ولا شئ من ذلك في أحاديث أهل البيت : ! ففي صحيح بخاري : ٨ / ٨٨ : « استيقظ النبي ٦ من النوم محمراً وجهه يقول : لا إله إلا الله ، ويلٌ للعرب من شرٍّ قد اقترب ! فُتِحَ اليوم من رَدْمِ يأجوج ومأجوج مثل هذه ! وعقد سفيان « بأصابعه » تسعين أو مائة . قيل : أنهلك وفينا الصالحون ؟ قال : نعم إذا كثر الخبث » . ورواه أيضاً في : ٤ / ١٧٦ وفي : ٤ / ١٠٩ ، عن أم حبيبة بنت أبي سفيان ، وكأنها تطبقه على قتل عثمان ، لكن رواه عن أبي هريرة أيضاً وطبقه على غَلَمَة قريش الذين تهلك الأمة بأيديهم !
ومعنى عقد تسعين أو مئة ، أنه رسم دائرة بضم الخنصر والإبهام .
نموذج من مبالغاتهم في يأجوج ومأجوج
أكثرت رواياتهم عن يأجوج ومأجوج غثٌّ ينادي بأنه موضوع ، لكنه صحيح على شرط الشيخ والشيخين والشيوخ ! بينما لا تجد في قضايا الأمة المصيرية كقضية الخلافة ومستقبل الأمة عشر معشارها !
وتقدم من صحيح بخاري : ٤ / ١٦٧ ، أن رجلاً أخبر النبي أنه رأى السد ووصفه له كأنه البُرْد المحبر ، أي العباءة المخططة فصدقه النبي ٦ ! ثم عقد بخاري باباً بعنوان : باب قصة يأجوج ومأجوج : ٤ / ١٠٨ ، وباباً آخربعنوان : باب يأجوج ومأجوج : ٨ / ١٠٤ ، وروى عنهم في : ٥ / ٢٤١ ، و : ٦ / ١٧٥ ، و : ٧ / ١٩٦ .
وروى أحمد : ٢ / ٥١٠ ، عن أبي هريرة ، عن رسول الله ٦ قال : « إن يأجوج ومأجوج ليحفرون السد كل يوم ، حتى إذا كان شعاع الشمس قال الذي عليهم : إرجعوا فستحفرون غداً ، فيعودون إليه كأشد ما كان . حتى إذا بلغت مدتهم وأراد الله عز وجل أن يبعثهم على الناس حفروا حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس قال الذي عليهم : إرجعوا فستحفرونه غداً إن شاء الله ، ويستثني فيعودون إليه وهو كهيئته حين تركوه فيحفرونه ويخرجون على الناس فينشفون المياه ، ويتحصن الناس منهم في حصونهم فيرمون بسهامهم إلى السماء