المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٨٠١
قال : يا جندب في زمن كل واحد منهم سلطان يعتريه ويؤذيه فإذا عجل الله خروج قائمنا يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً . ثم قال : طوبى للصابرين في غيبته ، طوبى للمتقين على محجتهم ، أولئك وصفهم الله في كتابه : الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ . وقال : أُولَئِكَ حِزْبُ اللهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ » .
الخصال : ٢ / ٤٧٤ : « عن عمرو البكائي ، عن كعب الأحبار ، قال في الخلفاء : هم إثنا عشرفإذا كان عند انقضائهم ، وأتى طبقة صالحة مد الله لهم في العمر ، كذلك وعد الله هذه الأمة ثم قرأ : وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأرض كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ، قال : وكذلك فعل الله ببني إسرائيل . وليس بعزيز أن تجمع هذه الأمة يوماً أو نصف يوم : وَإِنَّ يَوْماً عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ » .
هذا ، وتقدمت روايات في تفسيرالآية في فصل أصحاب الإمام ٧ وفصل الرجعة . وينبغي التذكير بأن الاستخلاف الإلهي والخلافة الإلهية في القرآن خاصة ببعض الأنبياء والأئمة : ، وقد عممه أتباع الخلافة لكل حاكم ، ثم عممه المتصوفة إلى عامة الناس ، وقد بحثنا ذلك في كتاب ألف سؤال وإشكال !
المستضعفون الموعودون بالتمكين هم آل محمد :
غيبة الطوسي / ١١٣ : « عن علي ٧ في قوله تعالى : وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأرض وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ . وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الأرض وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ . قال : هم آل محمد ، يبعث الله مهديهم بعد جَهْدهم ، فيُعزهم ويُذل عدوهم » .
نهج البلاغة : ١ / ٥٠٦ : « لتعطفن علينا الدنيا بعد شماسها ، عطف الضروس على ولدها ، ثم قرأ : وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأرض وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ . وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الأرض وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ » .
دلائل الإمامة / ٢٣٧ : « عن سلمان قال : قال لي رسول الله : إن الله تعالى لم يبعث نبياً ولا رسولاً إلا جعل له اثني عشر نقيباً . . ثم سمى نقباءه الاثني عشر : وقال : ثم ابنه محمد