المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٤٨٩
وروى الترمذي : ٥ / ٣٨٤ : « قال ناس من أصحاب رسول الله ٦ : يا رسول الله من هؤلاء الذين ذكر الله إن تولينا استبدلوا بنا ثم لم يكونوا أمثالنا ؟ قال : وكان سلمان بجنب رسول الله ٦ قال : فضرب رسول الله فخذ سلمان وقال : هذا وأصحابه ، والذي نفسي بيده لو كان الإيمان منوطاً بالثريا لتناوله رجال من فارس » .
وحديث : « ليصيرن أسداً لايفرون » . رواه عبد الرزاق : ١١ / ٣٨٥ : « عن الحسن البصري : قال رسول الله ٦ : لتملأن أيديكم من العجم ، ثم ليصيرن أسداً لا يفرون ، ثم ليضربن أعناقكم وليأكلن فيئكم » .
والعجم : اسم لكل الشعوب غير العرب ، لكن غلب على الفرس ، والمعنى أنكم ستأسرون منهم كثيراً ، ثم يتحولون إلى فرسان ضدكم . وأحمد : ٥ / ١١ و ١٧ و ٢١ ، والروياني / ١١٢ و ١٥٤ ، والطبراني الكبير : ٧ / ٢٦٨ ، كرواية أحمد الأولى ، والحاكم : ٤ / ٥١٢ ، بنحو رواية أحمد الثالثة . وكذا حلية الأولياء : ٣ / ٢٤ . إلى آخر مصادره .
وحديث : « يساقون إلى الجنة » ، رواه أحمد : ٥ / ٣٣٨ : « عن سهل بن سعد الساعدي قال : كنت مع النبي ٦ بالخندق ، فأخذ الكِرْزِين فحفر به فصادف حجراً فضحك قيل : ما يضحكك يا رسول الله ؟ قال : ضحكت من ناس يؤتى بهم من قبل المشرق في النكول يساقون إلى الجنة » . والروياني / ٢٠٢ ، والطبراني الكبير : ٦ / ١٥٧ ، كأحمد ، والجامع الصغير : ٢ / ١٢٣ ، وجمع الجوامع : ١ / ٥٦٥ ، ووثقه مجمع الزوائد : ٥ / ٣٣٣ . الخ . والنكول : جمع نِكل ، القيود .
وحديث « أن الفرس عصبة بني هاشم » عن ابن عباس قال : « قال رسول الله ٦ وذكرت عنده فارس : فارس عصبتنا أهل البيت » . انتهى .
يقصد بأهل البيت هنا العباسيين ، لأن ثورة العباسيين قام بها الفرس ، أما أهل البيت : في مذهبنا فهم مصطلح نبوي حددهم رسول الله ٦ في حديث الكساء المتواتر فقال : « اللهم هؤلاء أهل بيتي » وهم : علي وفاطمة والحسن والحسين وتسعة من ذرية الحسين خاتمهم المهدي : .
وحديث الضياطرة . رواه في شرح النهج : ٢٠ / ٢٨٤ : « قال : جاء الأشعث إليه « إلى علي ٧ » فجعل يتخطى الرقاب حتى قَرُب منه ثم قال له : يا أمير المؤمنين غلبتنا هذه الحَمْراء على قربك ، يعني العجم ، فركض المنبر برجله حتى قال صعصعة بن صوحان : ما لنا وللأشعث ليقولن أمير المؤمنين اليوم في العرب قولاً لا يزال يذكر ! فقال ٧ : من عذيري من