المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٥٢
وقلنا هو المهديُّ والقائم الذي
يعيش به من عدله كل مجدب
فإن قلت لا فالحق قولك والذي
أمرت فحتمٌ غير ما متعصب
وأشهد ربي أن قولك حجة
على الناس طراً من مطيع ومذنب
بأن ولي الأمر والقائم الذي
تطلُّع نفسي نحوه بتطرب
له غيبةٌ لابد من أن يغيبها
فصلى عليه الله من متغيب
فيمكث حيناً ثم يظهر حينه
فيملك من في شرقها والمغرّب
بذاكَ أدين الله سراً وجهرةً
ولست وإن عوتبت فيه بمعتب » .
الإمام الكاظم ٧ : القائم هو الخامس من ولدي
روى الصدوق في كمال الدين : ٢ / ٣٦١ ، عن يونس بن عبد الرحمن قال : « دخلت على موسى بن جعفر ٧ فقلت له : يا ابن رسول الله ، أنت القائم بالحق ؟ فقال : أنا القائم بالحق ، ولكن القائم الذي يطهر الأرض من أعداء الله عز وجل ويملؤها عدلاً كما ملئت جوراً وظلماً ، هو الخامس من ولدي ، له غيبة يطول أمدها خوفاً على نفسه ، يرتدّ فيها أقوام ويثبت فيها آخرون . ثم قال ٧ : طوبى لشيعتنا المتمسكين بحبلنا في غيبة قائمنا ، الثابتين على موالاتنا والبراءة من أعدائنا ، أولئك منا ونحن منهم ، قد رضوا بنا أئمة ورضينا بهم شيعة ، فطوبى لهم ثم طوبى لهم ، وهم والله معنا في درجتنا يوم القيامة » .
وكفاية الأثر / ٢٦٥ ، وإعلام الورى / ٤٠٧ . . الخ .
الإمام الرضا ٧ يبشر بالمهدي الرابع من ولده
كمال الدين : ٢ / ٣٧٦ ، عن الريان بن الصلت ، قال : « قلت للرضا : أنت صاحب هذا الأمر ؟ فقال : أنا صاحب هذا الأمر ، ولكني لست بالذي أملؤها عدلاً كما ملئت جوراً ، وكيف أكون ذلك على ما ترى من ضعف بدني ، وإن القائم هو الذي إذا خرج كان في سن الشيوخ ومنظر الشبان ، قوياً في بدنه حتى لو مدَّ يده إلى أعظم شجرة على وجه الأرض لقلعها ، ولو صاح بين الجبال لتدكدكت صخورها ، يكون معه عصا موسى وخاتم سليمان ، ذاك