المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٨٠٤
خردل من إيمان ، فيبقى من لا خير فيه فيرجعون إلى دين آبائهم » .
والحاكم : ٤ / ٤٤٦ ، وصححه بشرط مسلم . والبغوي : ٣ / ٥١٩ ، من صحاحه ، وجامع الأصول : ١١ / ٨٤ ، وعبد الرزاق : ١١ / ٣٨١ ، ومسلم بعضه : ١ / ١٠٩ .
تفسير الطبري : ١٠ / ٨٢ : « عن أبي هريرة في قوله : لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ ، قال : حين خروج عيسى بن مريم » . والبيهقي : ٩ / ١٨٠ ، عن جابر بن عبد الله ، ومثله الدر المنثور : ٣ / ٢٤١ ، وقال : « وأخرج عبد بن حميد ، وأبو الشيخ ، عن أبي هريرة » .
سنن البيهقي : ٩ / ١٨٠ : « عن مجاهد في قوله : لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ، قال : إذا نزل عيسى بن مريم لم يكن في الأرض إلا الإسلام » .
بيان الشافعي / ٥٢٨ : « عن سعيد بن جبير في تفسير قوله عز وجل : لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ، قال : هو المهدي من عترة فاطمة . وقال : وأما من قال إنه عيسى فلا تنافي بين القولين إذ هو مساعد للإمام على ما تقدم » .
وفي تفسير الرازي : ١٦ / ٤٠ : « روي عن أبي هريرة أنه قال : هذا وعد من الله بأنه تعالى يجعل الإسلام عالياً على جميع الأديان .
ثم قال الراوي : وتمام هذا إنما يحصل عند خروج عيسى ، وقال السدي : ذلك عند خروج المهدي لا يبقى أحد إلا دخل في الإسلام أو أدى الخراج » .
أقول : الآية وعدٌ إلهي بإظهار دينه على الدين كله ، وذلك لا يتحقق إلا على يد المهدي ٧ ، أما عيسى ٧ فينزل وزيراً لا أميراً . ومع ذلك خاف علماء السلطة من تفسيرها بالمهدي ٧ إلا النادر منهم ، وقالوا إنها تقصد نزول عيسى ٧ !
آيات الأمر بالقتال حتى لا تكونَ فتنة
الكافي : ٨ / ٢٠١ : « عن محمد بن مسلم قال : قلت لأبي جعفر ٧ : قول الله عز وجل : وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاتَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ للهِ ؟ فقال : لم يجئ تأويل هذه الآية بعد ، إن رسول الله ٦ رخص لهم لحاجته وحاجة أصحابه ، فلو قد جاء تأويلها لم يقبل منهم ، لكنهم يقتلون حتى يوحد الله عز وجل وحتى لا يكون شرك » .