المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٨١٧
حرمان الناس من الاستفادة من المهدي ٧
تفسير القمي : ٢ / ٨٥ : « قوله : وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍمَشِيدٍ ، قال : هومَثَلٌ لآل محمد : . قوله : بئر معطلة : هي التي لايستسقى منها وهو الإمام الذي قد غاب فلا يقتبس منه العلم ، والقصر المشيد هو المرتفع وهو مَثَلٌ لأمير المؤمنين ٧ ، والأئمة وفضائلهم المشرفة على الدنيا وهو قوله : لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ » . أقول : المقصود أن أهل البيت : أئمة الأمة ومنبع علمها وخيرها ، وقد صاروا بسبب ظلم الأمة كالعيون المعطلة والصروح الربانية المتروكة ، وأدى ذلك إلى انحطاط الأمة .
آيات الفتنة والتمحيص في عصر غيبته ٧
قرب الإسناد / ١٦٢ : « عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن الرضا ٧ قال : وكان جعفر ٧ يقول : والله لا يكون الذي تمدون إليه أعناقكم حتى تميزوا وتمحصوا ، ثم يذهب من كل عشرة شئ ، ولا يبقى منكم إلا الأندر ، ثم تلا هذه الآية : أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ » .
أن ظهور المهدي ٧ تأويل الآية
تأويل الآيات : ١ / ٣٧٢ : « عن علي بن أسباط في قول الله عز وجل : الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ : قال : إن الملك للرحمن اليوم ، وقبل اليوم ، وبعد اليوم ، ولكن إذا قام القائم ٧ لم يعبد إلا الله عز وجل بالطاعة » .
المهدي ٧ مظهر قدرة الله تعالى في عترة النبي ٦
مناقب ابن شهرآشوب : ٢ / ١٨١ : « ابن عباس ، وابن مسعود ، وجابر ، والبراء ، وأنس وأم سلمة ، والسدي ، وابن سيرين ، والباقر ٧ ، في قوله تعالى : وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهْراً وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيراً : قالوا : هو محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين ، والقائم في آخر الزمان ، لأنه لم يجتمع نسب وسبب في الصحابة والقرابة إلا له ، فلأجل ذلك استحق الميراث بالنسب والسبب » .