المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٤٥٨
ثم يظهر الأخوص السفياني عليه ، ثم يظهر الروم وخروج إلى الشام ، ثم يظهر الأخوص ، ثم يظهر الكندي في شارة حسنة ، فإذا بلغ تل سما فأقبل ثم يسير إلى العراق . وترفع قبل ذلك اثنتا عشرة راية بالكوفة معروفة منسوبة ، ويقتل بالكوفة رجل من ولد الحسن أو الحسين ، يدعو إلى أبيه ، ويظهر رجل من الموالي ، فإذا استبان أمره وأسرف في القتل قتله السفياني » .
والحشو في هذه الرواية ظاهر ، وأمثالها كثير !
الزرقاوي هو صاحب السفياني ؟
غيبة الطوسي / ٢٧٣ ، و ٤٥٠ : « عن عمر بن أبان الكلبي ، عن أبي عبد الله ٧ قال : كأني بالسفياني أو بصاحب السفياني قد طرح رحله في رحبتكم بالكوفة ، فنادى مناديه : من جاء برأس شيعة عليٍّ فله ألف درهم ، فيثب الجارعلى جاره ويقول : هذا منهم ، فيضرب عنقه ويأخذ ألف درهم ! أما إن إمارتكم يومئذ لا تكون إلا لأولاد البغايا ، وكأني أنظر إلى صاحب البرقع ! قلت : ومن صاحب البرقع ؟ فقال : رجل منكم يقول بقولكم ، يلبس البرقع فيحوشكم فيعرفكم ولاتعرفونه ، فيغمز بكم رجلاً رجلاً ، أما إنه لا يكون إلا ابن بغي » !
وبهامشه : « في البحار ونسخ خطية من غيبة الطوسي : بصاحب السفياني » .
أقول : معنى صاحب السفياني أنه مقدمة له في عمله ضد أهل البيت : وأتباعهم ، ولا يلزم أن يكون زمن خروجه متصلاً بخروج السفياني ، فقد يكون قبله بفترة ، فيمكن انطباقه على الزرقاوي ، لأنه أعطى على رأس الشيعي ألف دولار ! ويؤيده الحديث الصحيح بأنه يخرج قبل السفياني مقدمة له مصري ويماني فيمكن انطباقه على الظواهري المصري وابن لادن اليماني .
ضعف رواية دخول جيش السفياني إلى إيران
قال ابن حماد : ١ / ٣٠٨ : « عن أرطاة قال : يدخل السفياني الكوفة فيسبيها ثلاثة أيام ويقتل من أهلها ستين ألفاً ، ثم يمكث فيها ثماني عشرة ليلة ، يقسم أموالها . ودخوله مكة بعد ما يقاتل الترك والروم بقرقيسيا . . وتقبل الرايات السود حتى تنزل على الماء ، فيبلغ من بالكوفة من أصحاب السفياني نزولهم فيهربون ، ثم ينزل الكوفة حتى يستنقذ من فيها من بني هاشم .