المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٤٦٨
فقال الله عز وجل : بذلك القائم أنتقم منهم » .
وفي غيبة الطوسي / ١١٥ : « عن الفضيل بن الزبير قال : سمعت زيد بن علي يقول : هذا المنتظر من ولد الحسين بن علي في ذرية الحسين وفي عقب الحسين ٧ . وهو المظلوم الذي قال الله تعالى : ومَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَاناً : قال : وليه رجل من ذريته من عقبه ثم قرأ : وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ . . . فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ : قال : سلطانه حجته على جميع من خلق الله تعالى ، حتى يكون له الحجة على الناس ، ولا يكون لأحد عليه حجة » .
وفي تفسير القمي : ٢ / ٨٤ : « عن ابن مسكان ، عن أبي عبد الله ٧ في قوله : أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا : قال : إن العامة يقولون نزلت في رسول الله ٦ لما أخرجته قريش من مكة ، وإنما هي للقائم ٧ إذا خرج يطلب بدم الحسين ٧ ، وهو قوله : نحن أولياء الدم وطلاب الدية » .
وفي مناقب آل أبي طالب : ٤ / ٨٥ : « عن الإمام زين العابدين ٧ في قصة قتل الملك الروماني ليحيى بن زكريا ٧ وكيف سلط الله عليهم من قتل منهم على دمه سبعين ألفاً ! جاء فيه قول الحسين ٧ : يا ولدي يا علي ، والله لا يسكن دمي حتى يبعث الله المهدي فيقتل على دمي من المنافقين الكفرة الفسقة سبعين ألفاً » .
وفي تفسير العياشي : ٢ / ٢٩٠ : « عن سلام بن المستنير ، عن أبي جعفر ٧ في قوله : وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُوراً : قال : هو الحسين بن علي ٧ قتل مظلوماً ونحن أولياؤه ، والقائم منا إذا قام طلب بثأر الحسين فيَقتل حتى يقال قد أسرف في القتل . وقال : المقتول الحسين ٧ ووليه القائم ، والإسراف في القتل : أن يقتل غير قاتله . إِنَّهُ كَانَ مَنْصُوراً : فإنه لا يذهب من الدنيا حتى ينتصر برجل من آل رسول الله ٦ يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً » .
وفي الكافي : ٤ / ١٧٠ : « عن رزين قال : قال أبو عبد الله ٧ : لما ضُرب الحسين بن علي بالسيف فسقط ثم ابتدر ليقطع رأسه ، نادى مناد من بطنان العرش : ألا أيتها الأمة المتحيرة الضالة بعد نبيها ، لا وفقكم الله لأضحى ولا لفطر ! قال : ثم قال أبو عبد الله ٧ : فلا جرم والله ما وفقوا ولا يوفقون حتى يثأر ثائر الحسين ٧ » .