المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٥٤٨
رجل من كلب ، فيخرج من كان في أرض إرم كرهاً ، فيسير إلى المهدي إلى بيت المقدس في اثني عشر ألفاً ، فيأخذ السفياني فيقتله على باب جيرون » . وروى ابن حماد : ١ / ٣٨٧ : عن المشيخة ، عن كعب قال : « صاحب جلاء أهل اليمن رجل من بني هاشم منزله ببيت المقدس ، حرسه اثنا عشر ألفاً ، يجلي أهل اليمن حتى ينتهوا إلى مقدم الأرض » .
أقول : أصل حركة الإمام ٧ إلى القدس صحيحة ، لكن التفاصيل من تصور الرواة ، ومنها قولهم إنهيعادي اليمانيين ويُجليهم من بلاد الشام !
رواية جبار قريش الذي ينزل بيت المقدس !
أكثر رواة السلطة من أحاديث دخول الإمام المهدي ٧ إلى القدس ، وأضافوا له ووضعوا روايات فيه ، ومنها ما يلي :
في ابن حماد : ١ / ٤٠٣ : « عن كعب قال : يستخلف رجل من قريش من شر الخلق ينزل بيت المقدس ، وتنقل إليه الخزائن وأشراف الناس فيتجبرون فيها ويشتد حجابه وتكثر أموالهم ، حتى يطعم الرجل منهم الشهر والآخر الشهرين والثلاثة ، حتى يكون مهزولهم كسمين سائر الناس ، وينشو فيهم نشوٌ كالعجول المرباة على المذاود ، ويطفئ الخليفة سنناً كانت معروفة ويبتدع سنناً لم تكن ، ويظهر الشر في زمانه ويظهر الزنا وتشرب الخمر علانية ، ويخيف العلماء في زمانه خوفاً ، حتى لو أن رجلاً ركب راحلة ثم طاف الأمصار كلها لم يجد رجلاً من العلماء يحدثه بحديث علم من الخوف ، وفي زمانه يكون المسخ والخسف ، ويكون الإسلام غريباً كما بدأ غريباً ، ويكون المتمسك بدينه كالقابض على الجمرة وكخارط القتاد في الليلة المظلمة ، حتى يصير من شأنه أن يرسل ابنته تمر في السوق ومعها الشرط عليها بطيطان من ذهب وثوب لا يواريها مقبلة ولا مدبرة ، فلو تكلم أحد من الناس في الإنكار عليه في ذلك بكلمة واحدة ضربت عنقه ، يبدأ فيمنع الناس الرزق ثم يمنعهم العطاء ، ثم بعد ذلك يأمر بإخراج أهل اليمن من الشام ، فتخرجهم الشرط متفرقين لا تترك جنداً يصل إلى جند ، حتى يخرجوهم من الريف كله ، فينتهون إلى بصرى ، وذلك عند آخر عمره . فيتراسل أهل اليمن فيما بينهم حتى يجتمعوا كاجتماع قزع الخريف ، فينصبون من