المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٢٧
٣ - وروى ابن حماد : ١ / ٣٧٨ ، عن علي ٧ أنه قال : « يلي المهدي أمر الناس ثلاثين أو أربعين سنة » .
٤ - كما روي أن المهدي ٧ يظهر كأنه ابن ثلاثين سنة ، ويعيش عمر الخليل إبراهيم ٧ . كما يفهم من بعض رواياته أنه يحكم تسعين سنة ، ومن بعضها أربعين . ففي غيبة النعماني / ١٨٩ ، عن الإمام الصادق ٧ قال : « القائم من ولدي ، يُعَمّرعمر الخليل عشرين ومائة سنة يُدرى به ، ثم يغيب غيبة في الدهر ويظهر في صورة شاب موفق ابن اثنين وثلاثين سنة ، حتى ترجع عنه طائفة من الناس . يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً » .
وفي غيبة الطوسي / ٢٥٩ : « إن ولي الله عُمِّرَ عُمر إبراهيم الخليل عشرين ومائة سنة ، ويظهر في صورة فتى موفق ابن ثلاثين سنة » .
وفي دلائل الإمامة / ٢٥٨ : « القائم من ولدي يعمَّر عمر خليل الرحمن ، يقوم في الناس وهو ابن ثلاثين سنة ، ويلبث فيها أربعين سنة ، يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً » .
٥ - ورد في مصادر الطرفين أن السنين تطول في عصره ، فتكون السبع سنين سبعين سنة . ففي الارشاد / ٣٦٥ ، عن أبي جعفر ٧ في حديث طويل قال : « إذا قام القائم سار إلى الكوفة فهدم بها أربعة مساجد ، ولم يبق مسجد على وجه الأرض له شرف إلا هدمها وجعلها جماء ، ووسع الطريق الأعظم ، وكسر كل جناح خارج في الطريق ، وأبطل الكنف والميازيب إلى الطرقات ، ولا يترك بدعة إلا أزالها ، ولا سنة إلا أقامها ، ويفتح قسطنطينية والصين وجبال الديلم ، فيمكث على ذلك سبع سنين ، كل سنة عشر سنين من سنيكم هذه ، ثم يفعل الله ما يشاء . قال قلت له : جعلت فداك فكيف تطول السنون ؟ قال : يأمر الله تعالى الفلك باللبوث وقلة الحركة فتطول الأيام لذلك والسنون . قال قلت له : إنهم يقولون : إن الفلك إن تغير فسد قال : ذلك قول الزنادقة ، فأما المسلمون فلا سبيل لهم إلى ذلك ، وقد شق الله تعالى القمر لنبيه ٦ ورد الشمس من قبله ليوشع بن نون ، وأخبر بطول يوم القيامة وأنه كألف سنة مما تعدون » .
وفي الإرشاد : ٢ / ٣٨١ : « روى عبد الكريم الخثعمي قال : قلت لأبي عبد الله ٧ : كم يملك القائم ؟ قال : سبع سنين ، تطول له الأيام والليالي حتى تكون السنة من سنيه مقدار