المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٨٥
السفياني وما جاء في الرواية من أن أمره من المحتوم ، فقلت لأبي جعفر ٧ : هل يبدو له في المحتوم ؟ قال : نعم ، قلنا له : فنخاف أن يبدو لله في القائم ، فقال : إن القائم من الميعاد والله لا يخلف الميعاد » .
أقول : لا يكون بداء في المحتوم ، والبداء في هذا الحديث بمعنى أنه محتوم منه تعالى لا محتوم عليه كما زعم اليهود وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ . . أي زعموا أنه تعالى فرغ من الخلق والأمر ولا يستطيع تغيير شئ !
وسيأتي من كمال الدين : ٢ / ٥١٦ ، : توقيع الإمام ٧ لعلي بن محمد السمري رضي الله عنه وفيه : « وسيأتي شيعتي من يدعي المشاهدة . ألا فمن ادعى المشاهدة قبل خروج السفياني والصيحة فهو كذاب مفتر » .
مدة حركة السفياني سنة وأشهراً
النعماني / ٢٩٩ : « عن أبي عبد الله ٧ قال : السفياني من المحتوم وخروجه في رجب ، ومن أول خروجه إلى آخره خمسة عشر شهراً ، ستة أشهر يقاتل فيها ، فإذا ملك الكور الخمس ملك تسعة أشهر ، ولم يزد عليها يوماً » .
النعماني / ٣٠٤ ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله ٧ قال : « إذا استولى السفياني على الكور الخمس فعُدّوا له تسعة أشهر . وزعم هشام أن الكور الخمس : دمشق وفلسطين والأردن وحمص وحلب » .
النعماني / ٣٠٠ ، عن معلى بن خنيس : ومن المحتوم خروج السفياني في رجب . وفي / ٣٠٢ عن أبي عبد الله ٧ قال : « السفياني لابد منه ، ولا يخرج إلا في رجب ، فقال له رجل : يا أبا عبد الله إذا خرج فما حالنا ؟ قال : إذا كان ذلك فإلينا » .
كمال الدين : ٢ / ٦٥١ ، عن عبد الله بن أبي منصور البجلي قال : سألت أبا عبد الله ٧ عن اسم السفياني فقال : « وما تصنع باسمه ؟ إذا ملك كور الشام الخمس : دمشق وحمص وفلسطين والأردن وقنسرين ، فتوقعوا عند ذلك الفرج ، قلت : يملك تسعة أشهر ؟ قال : لا ، ولكن يملك ثمانية أشهر لا يزيد يوماً » .
وفي غيبة الطوسي / ٢٧٨ ، عن عمار الدهني ، قال أبو جعفر ٧ : « كم تعدون بقاء السفياني