المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٧٩
قال جندب : يا رسول الله قد وجدنا ذكرهم في التوراة ، وقد بشرنا موسى بن عمران بك وبالأوصياء بعدك من ذريتك . ثم تلا رسول الله ٦ : وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأرض كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً ، فقال جندب : يا رسول الله فما خوفهم ؟ قال : يا جندب في زمن كل واحد منهم سلطان يعتريه ويؤذيه ، فإذا عجل الله خروج قائمنا يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً . ثم قال ٧ : طوبى للصابرين في غيبته ، طوبى للمتقين على محجتهم ، أولئك وصفهم الله في كتابه وقال : الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ ، وقال : أُولَئِكَ حِزْبُ اللهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ الْمُفْلِحُون » .
وهم الصالحون الموعودون بوراثة الأرض
في تأويل الآيات : ١ / ٣٣٢ : « عن الإمام الباقر ٧ في تفسير قوله تعالى : وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأرض يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ . قال : الكتب كلها ذكر وأَنَّ الأرض يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ : قال : القائم ٧ وأصحابه » .
وفي تفسير القمي : ٢ / ١٢٦ : « في قوله : وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُدَ مِنَّا فَضْلاً يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ . قال : أعطى داود وسليمان ما لم يُعط أحداً من أنبياء الله من الآيات ، علمهما منطق الطير ، وألانَ لهما الحديد والصِّفر من غير نار ، وجعل الجبال يسبِّحن مع داود وأنزل الله عليه الزبور فيه توحيد وتمجيد ودعاء ، وأخبار رسول الله ٦ وأميرالمؤمنين ٧ والأئمة من ذريتهما : ، وأخبار الرجعة والقائم ٧ لقوله : وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأرض يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ » .
وهم المبشر بهم في الآية : فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ . .
العياشي : ١ / ٣٢٦ : « عن سليمان بن هارون أنه قال للإمام الباقر ٧ : إن بعض هذه العجلية يزعمون أن سيف رسول الله ٦ عند عبد الله بن الحسن ، فقال : والله ما رآه هو ولا أبوه بواحدة من عينيه ، إلا أن يكون رآه أبوه عند الحسين ٧ ، وإن صاحب هذا الأمر محفوظ له