المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٦٤١
ابن من ؟ قال : ابن عمران ، قال : ابن من ؟ قال : ابن قاهث بن لاوي بن يعقوب ، قال : بماذا جئت ؟ قال : جئت بالرسالة من عند الله عز وجل ، فقام إليه فقبل يده ثم جلس بينهم ، فطيب نفوسهم وأمرهم أمره ، ثم فارقهم فكان بين ذلك الوقت وبين فرجهم بغرق فرعون أربعون سنة » .
والشِرَة : بكسر الشين مؤنث الشر بمعنى هجمة شريرة . وطُلب الفقيه فاستتر : أي طلبته السلطة . والشيعة : الأنصار ، قال تعالى : وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لإبْرَاهِيمَ ، أي من شيعة نوح .
أقول : يحتج بعضهم بهذا الحديث على أن وقت الظهور يمكن أن يعجله دعاء المؤمنين أو استقامتهم ومستوى إيمانهم . لكن يجاب عنه بأن تقديم ظهور موسى ٧ كان ظاهرياً بالنسبة إلى المنتظرين ، أما في الواقع فهو في علم الله تعالى كما قال : وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَاخِرُونَ سَاعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ .
ولو سلمنا أنه تقديمٌ لظهور موسى ٧ لسبب من الناس ، فلا يلزم أن ينطبق على الإمام المهدي ٧ ، والأمر المؤكد أن الدعاء بتعجيل فرجه ٧ يعود نفعه لنا ، كما نص الإمام ٧ في توقيع إسحاق بن يعقوب ، الصحيح ، قال : « وأكثروا الدعاء بتعجيل الفرج فإن ذلك فرجكم » . « غيبة الطوسي / ٢٩٣ » .
يشبه في غيبته نبي الله عزير ٧
غيبة الطوسي / ٢٦٠ : « عن مؤذن مسجد الأحمر قال : سألت أبا عبد الله ٧ : هل في كتاب الله مثل للقائم ٧ ؟ فقال : نعم آية صاحب الحمار أماته الله مأة عام ثم بعثه » . وروى شبيهاً به عن الإمام الباقر ٧ قال : « مثل أمرنا في كتاب الله مثل صاحب الحمار ، أماته الله مائة عام ثم بعثه » .
أهل بيتي كنجوم السماء كلما غاب نجم طلع نجم
النعماني / ١٦ و ١٥٥ : « عن أبي عبد الله عن آبائه : : قال رسول الله ٦ : مثل أهل بيتي مثل نجوم السماء كلما غاب نجم طلع نجم ، حتى إذا نجم منها طلع فرمقتموه بالأعين ، وأشرتم إليه بالأصابع أتاه ملك الموت فذهب به ، ثم لبثتم في ذلك سبتاً من دهركم ، واستوت بنو عبد المطلب ولم يُدْرَ أيٌّ من أي ، فعند ذلك يبدو نجمكم فاحمدوا الله واقبلوه » .