المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٦٩
جعلوا هذه الأحداث العظيمة المتباعدة متتابعة ، وجمعوها في سبعة أشهر أو سنين ، ثم جعلوها أحاديث نبوية !
ويواجهك في أمر القسطنطينية سؤال عن موقف كعب المريب لمصلحة الروم ؟ ! فبعد هزيمتهم في سورية واتجاه المسلمين إلى فتح القسطنطينية ، جعل كعب فتحها يستوجب خروج الدجال ، وقتل مهدي المسلمين ، وقيام القيامة ، ونهاية العالم ؟ ! إقرأ ما رواه ابن أبي شيبة : ٨ / ٦٥٠ ، عن معاذ بن جبل قال : « قال رسول الله ٦ : عُمْرَانُ بيت المقدس خرابُ يثرب ، وخرابُ يثرب خروج الملحمة ، وخروجُ الملحمة فتح القسطنطينية ، وفتحُ القسطنطينية خروج الدجال ! ثم ضرب بيده على فخذ الذي حدَّثه أو منكبيه ، ثم قال : إن هذا هو الحق كما أنك ها هنا ، أو كما أنت قاعد ، يعني معاذاً » !
ومثله أحمد : ٥ / ٢٣٢ و ٢٤٥ ، وأبو داود : ٤ / ١١٠ ، كرواية أحمد الثانية بتفاوت يسير ، والحاكم : ٤ / ٤٢٠ ، وصححه وفيه : ثم ضرب معاذ على منكب عمر بن الخطاب فقال : والله إن ذلك لحق كما أنك جالس ! والبغوي : ٣ / ٤٨٢ ، والدر المنثور : ٦ / ٦٠ .
أقول : إن صحت روايتهم عن معاذ ، فهي تدل على أنه من مجموعة المتهوكين تلاميذ الحاخامات ، وممن أخذوا عنهم أحاديث التخويف بالدجال !
واقرأ ما رواه ابن ماجة : ٢ / ١٣٧٠ ، عن عمرو بن عوف قال : قال رسول الله ٦ : « لا تقوم الساعة حتى تكون أدنى مسالح المسلمين ببولاء ، ثم قال : يا علي ، يا علي ، يا علي ، قال : بأبي وأمي ، قال : إنكم ستقاتلون بني الأصفر ويقاتلهم الذين من بعدكم ، حتى تخرج إليهم رُوقة الإسلام أهل الحجاز الذين لا يخافون في الله لومة لائم ، فيفتتحون القسطنطينية بالتسبيح والتكبير ، فيصيبون غنائم لم يصيبوا مثلها حتى يقتسموا بالأترسة ، ويأتي آت فيقول : إن المسيح قد خرج في بلادكم ، ألا وهي كذبة ، فالآخذ نادم والتارك نادم » .
وفي فتن ابن حماد : ١ / ٥٥ ، عن عمران بن حصين عن النبي ٦ قال : « تكون أربع فتن ؛ الأولى يستحل فيها الدم ، والثانية يستحل الدم والمال ، والثالثة يستحل فيها الدم والمال والفرج ، والرابعة الدجال » .
وفي فتن ابن حماد : ٢ / ٥٥٥ : « يخرج الدجال في الفتنة الرابعة ، بقاؤه أربعون سنة » .