المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٤٦٤
وفي أمالي المفيد / ٤٥ : « عن أبي خالد الكابلي قال : قال لي علي بن الحسين ٧ : يا أبا خالد لتأتين فتن كقطع الليل المظلم لا ينجو إلا من أخذ الله ميثاقه ، أولئك مصابيح الهدى وينابيع العلم ، ينجيهم الله من كل فتنة مظلمة . كأني بصاحبكم قد علا فوق نجفكم بظهر كوفان ، في ثلاث مائة وبضعة عشر رجلاً ، جبرئيل عن يمينه وميكائيل عن شماله ، وإسرافيل أمامه ، معه راية رسول الله ٦ قد نشرها ، لايهوي بها إلى قوم إلا أهلكهم الله عز وجل » .
وفي الإرشاد / ٣٦٢ : « عن أبي جعفر ٧ : كأني بالقائم على نجف الكوفة قد سار إليها من مكة في خمسة آلاف من الملائكة ، جبرئيل عن يمينه وميكائيل عن شماله والمؤمنون بين يديه ، وهو يفرق الجنود في البلاد » .
وفي غيبة الطوسي / ٢٧٥ : « عن أبي جعفر ٧ : إذا دخل القائم الكوفة لم يبق مؤمن إلا وهو بها أو يجئ « يحنُّ » إليها .
ملاحظات
أولاً : يلفتنا في أحاديث العراق أن الإمام ٧ يدخله في سبع قباب من نور كأنه سرب طائرات . ويرسل جيشه مشياً ومعهم حجر موسى ٧ ، وهومعجزة لتموينهم .
ثانياً : يظهرعلى العالم بأجهزة جديدة ، ومعجزات ! ففي حديث كامل الزيارات الصحيح / ١١٩ قال الإمام الصادق ٧ : « كأني بالقائم على نجف الكوفة ، وقد لبس درع رسول الله ٦ فينتفض هو بها فتستديرعليه فيغُشِّيها بحداجة من إستبرق ، ويركب فرساً أدهم بين عينيه شمراخ ، فينتفض به انتفاضة لا يبقى أهل بلد إلا وهم يرون أنه معهم في بلادهم ، فينشر راية رسول الله ٦ ، عمودها من عمود العرش وسائرها من نصر الله ، لا يهوي بها إلى شئ أبداً إلا هتكه الله ، فإذا هزها لم يبق مؤمن إلا صار قلبه كزبر الحديد » .
وتقدمت الرواية في أن راية النبي ٦ نُشرت آخر مرة في حرب الجمل بالبصرة ، ثم شاء الله تعالى أن يكون نشرها بيد المهدي ٧ عند قبرأميرالمؤمنين ٧ ، ومعها ملائكتها ، ووسائل قوة ربانية !
وذكرت بعض الروايات أن الإمام ٧ يستخرج أسلحة وتجهيزات له من أرض النجف والكوفة ، أو يؤتى له بها إلى هناك ! ففي ملاحم ابن المنادي / ٦٤ ، أن أمير المؤمنين ٧ قال :