المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٤٩٦
مراحل حركتهم من بدايتها إلى عصر الظهور ، وأنها تنتهي بالقيام لله تعالى لنصرة المهدي ٧ !
ويدل قوله ٧ : « أما إني لو أدركت ذلك لأبقيت نفسي لصاحب هذا الأمر » على أن المدة بين قيامهم الأخير وبين ظهوره ٧ لا يزيد عن عمر إنسان . بل تدل المؤشرات على أن قيامهم الأخير بعد السفياني واليماني .
أحاديث نظن أنها أجزاء من حديث الرايات السود
يظهر أن الحديث الذي رواه أحمد وابن ماجة « ٢ / ١٣٦٨ » وغيرهم : « يخرج ناس من المشرق يوطؤون للمهدي سلطانه » جزءٌ منه ، ومعنى وطأ له الأمر : جهزه وهيأه .
ومثله الطبراني في الأوسط : ١ / ٢٠٠ ، بتفاوت يسير . وعنه بيان الشافعي / ٤٩٠ ، وقال : هذا حديث حسن صحيح روته الثقاة والأثبات . وعقد الدرر / ١٢٥ ، وتذكرة القرطبي / ٦٩٩ ، وفرائد السمطين : ٢ / ٣٣٣ ، وخريدة العجائب / ٢٥٧ ، وتحفة الأشراف : ٤ / ٣٠٧ ، والمنار المنيف / ١٤٥ ، وفتن ابن كثير : ١ / ٤١ والحافظ المغربي / ٥٥٥ ، وقال : الحديث صحيح ، إلخ . .
كما يحتمل أن يكون جزءً منه ما رواه الطبراني في الكبير : ٤ / ٢٢٩ : « عن خالد بن عرفطة أنه قال يوم قتل الحسين ٧ : هذا ما سمعت من رسول الله ٦ سمعت رسول الله يقول : إنكم ستبتلون في أهل بيتي من بعدي » . وعنه كشف الهيثمي : ٣ / ٢٣٣ . وفي مجمع الزوائد : ٩ / ١٩٤ : رواه الطبراني والبزار ورجال الطبراني رجال الصحيح غير عمارة ، وعمارة وثقه ابن حبان .
وكذلك ما رواه ابن حماد : ١ / ٣١٣ ، « عن الحسن البصري أن رسول الله ٦ : ذكر بلاء يلقاه أهل بيته ، حتى يبعث الله راية من المشرق سوداء ، من نصرها نصره الله ، ومن خذلها خذله الله ، حتى يأتوا رجلاً اسمه كاسمي ، فيولونه أمرهم فيؤيده الله وينصره » .
وكذلك حديث رايات خراسان إلى القدس ، روته مصادرهم كالترمذي : ٣ / ٣٦٢ ، وأحمد في مسنده ، وابن كثير في نهايته ، والبيهقي في دلائله ، وغيرهم . وصححه ابن الصديق المغربي في رسالته في الرد على ابن خلدون ، ونصه : « تخرج من خراسان رايات سود فلا يردها شئ حتى تنصب بإيلياء » .
ونقله عنهم من مصادرنا ابن طاووس في الملاحم / ٤٣ و ٥٨ ، وهو يتحدث عن حركة جيش