المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٧٨٩
ولا يبقى منهم مخبر . ثم يبعثهم الله عز وجل فيدخلهم أشد عذابه مع فرعون وآل فرعون . ثم كرة أخرى مع رسول الله ٦ حتى يكون خليفة في الأرض ، وتكون الأئمة : عماله ، وحتى يعبد الله علانية ، فتكون عبادته علانية في الأرض كما عبد الله سراً في الأرض .
ثم قال : إي والله وأضعاف ذلك ، ثم عقد بيده أضعافاً . يعطي الله نبيه ٦ ملك جميع أهل الدنيا منذ يوم خلق الله الدنيا إلى يوم يفنيها ، حتى ينجز له موعده في كتابه كما قال : ويظهره على الدين كله ولو كره المشركون » .
رجعة بعض الأنبياء والأئمة ٧
تفسير العياشي : ١ / ١٨١ : « عن فيض بن أبي شيبة قال : سمعت أبا عبد الله ٧ وتلا هذه الآية : وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ ، قال : لتؤمنن برسول الله ٦ ولتنصرن أمير المؤمنين ٧ . قلت : ولتنصرن أمير المؤمنين ؟ قال : نعم من آدم فهلم جراً ، ولا يبعث الله نبياً ولا رسولاً ، إلا رُدّ إلى الدنيا حتى يقاتل بين يدي أمير المؤمنين ٧ » .
تفسير القمي : ١ / ١٠٦ : « عن ابن مسكان ، عن أبي عبد الله ٧ قال : ما بعث الله نبياً من لدن آدم فهلم جراً إلا ويرجع إلى الدنيا وينصر أمير المؤمنين ٧ ، وهو قوله : لتؤمنن به ، يعني : رسول الله ٦ ، ولتنصرنه يعني أمير المؤمنين ٧ » .
تفسير القمي : ٢ / ١٣٢ : « قال : الآيات أمير المؤمنين والأئمة : ، إذا رجعوا يعرفهم أعداؤهم إذا رأوهم ، والدليل على أن الآيات هم الأئمة قول أمير المؤمنين : ٧ والله ما لله آية أكبر مني . فإذا رجعوا إلى الدنيا يعرفهم أعداؤهم في الدنيا » .
مختصر البصائر / ٢٨ : « عن سليمان الديلمي قال : سألت أبا عبد الله ٧ عن قول الله عز وجل : إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِيَاءَ وَجَعَلَكُمْ مُلُوكاً ؟ فقال : الأنبياء رسول الله ٦ وإبراهيم وإسماعيل وذريته : . والملوك : الأئمة : . قال فقلت : وأي ملك أعطيتم ؟ فقال : ملك الجنة ، وملك الكرة » .