المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٥١
ودين آبائي الذي ندين الله عز وجل به : شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً رسول الله ٦ ، والإقرار بما جاء من عند الله ، والولاية لولينا ، والبراءة من عدونا ، والتسليم لأمرنا ، وانتظار قائمنا ، والاجتهاد والورع » .
وفي دعوات الراوندي / ١٣٥ : « قلت لأبي جعفر ٧ : إني امرؤ ضرير البصر ، كبير السن ، والشقة فيما بيني وبينكم بعيدة ، وأنا أريد أمراً أدين الله به وأتمسك به ، وأبلغه من خلفت . قال : فأعجب بقولي ، فاستوى جالساً فقال : يا أبا الجارود كيف قلتَ رُدَّ عليَّ ، قال : فرددتُ عليه ، فقال : نعم يا أبا الجارود : شهادة ألا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمداً عبده ورسوله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وصوم شهر رمضان ، وحج البيت ، وولاية ولينا وعداوة عدونا ، والتسليم لأمرنا ، وانتظار قائمنا ، والورع ، والاجتهاد » .
وفي الكافي : ٨ / ٨٠ : « قلت « للإمام الباقر ٧ » : أصلحك الله إن هؤلاء المرجئة يقولون : ما علينا أن نكون على الذي نحن عليه ، حتى إذا جاء ما تقولون كنا نحن وأنتم سواء ! فقال : يا عبد الحميد صدقوا من تاب تاب الله عليه ، ومن أسرَّ نفاقاً فلا يرغم الله إلا بأنفه ، ومن أظهر أمرنا أهرق الله دمه ، يذبحهم الله على الإسلام كما يذبح القصاب شاته ! قلت : فنحن يومئذ والناس فيه سواء ؟ قال : لا ، أنتم يومئذ سنام الأرض وحكامها ، لا يسعنا في ديننا إلا ذلك . قلت : فإن مت قبل أن أدرك القائم ٧ ؟ قال : إن القائل منكم إذا قال : إن أدركت قائم آل محمد نصرته ، كالمقارع معه بسيفه ، والشهادة معه شهادتان » .
المنتظر المخلص في ولائه من أهل الجنة
الكافي : ٨ / ٧٦ : « عن الحكم بن عتيبة قال : بينا أنا مع أبي جعفر ٧ والبيت غاصٌّ بأهله ، إذ أقبل شيخ يتوكأ على عنَزة له « عصا » حتى وقف على باب البيت فقال : السلام عليك يا ابن رسول الله ورحمة الله وبركاته ، ثم سكت ، فقال أبو جعفر ٧ : وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ، ثم أقبل الشيخ بوجهه على أهل البيت وقال : السلام عليكم ، ثم سكت حتى أجابه القوم جميعاً وردوا ٧ ، ثم أقبل بوجهه على أبي جعفر ثم قال : يا ابن رسول الله أدنني منك جعلني الله فداك ، فوالله إني لأحبكم وأحب من يحبكم ،