المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٧٩٩
تفسير القمي : ٢ / ٨٧ : « عن أبي جعفر ٧ في قوله تعالى : الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأرض أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَللهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ ، قال ٧ : وهذه الآية لآل محمد : إلى آخر الآية ، والمهدي وأصحابه يملكهم الله مشارق الأرض ومغاربها ، ويظهر الدين ويميت الله به وأصحابه البدع والباطل ، كما أمات السفهاء الحق ، حتى لا يرى أثر للظلم » .
الإحتجاج : ١ / ٢٥٦ : « عن أمير المؤمنين ٧ من حديث طويل قال فيه : كل ذلك لتتم النظرة التي أوحاها الله تعالى لعدوه إبليس ، إلى أن يبلغ الكتاب أجله ، ويحق القول على الكافرين ، ويقترب الوعد الحق الذي بينه في كتابه بقوله : وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأرض كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ، وذلك إذا لم يبق من الإسلام إلا اسمه ، ومن القرآن إلا رسمه ، وغاب صاحب الأمر بإيضاح الغدر له في ذلك ، لاشتمال الفتنة على القلوب ، حتى يكون أقرب الناس إليه أشدهم عداوة له ، وعند ذلك يؤيده الله بجنود لم تروها ، ويظهر دين نبيه ٦ على يديه على الدين كله ، ولو كره المشركون » .
غيبة الطوسي / ١١٠ : « عن إسحاق بن عبد الله بن علي بن الحسين ، في هذه الآية : فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالأرض إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ : قال : قيام القائم من آل محمد ٦ قال : وفيه نزلت : وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأرض كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لايُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً : قال : نزلت في المهدي » .
البحار : ٥١ / ٦٤ : « ووجدت بخط الشيخ محمد بن علي الجباعي قال : وجدت بخط الشيخ الشهيد رحمه الله : روى الصفواني في كتابه عن صفوان ، عن أبي عبد الله ٧ وذكر حديثاً يقول فيه : اللهم أنجز لنا ما وعدتنا إنك لا تخلف الميعاد ، قال : قلت : يا سيدي فأين وعد الله ؟ قال : قول الله عز وجل : وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأرض » .
كفاية الأثر / ٥٦ : « عن جابر بن عبد الله قال : دخل جندب بن جنادة اليهودي من خيبر ، على رسول الله ٦ فقال : يا محمد أخبرني عما ليس لله وعما ليس عند الله وعما لا يعلمه الله ؟ فقال رسول الله ٦ : أما ما ليس لله فليس لله شريك . وأما ما ليس عند الله فليس عند الله ظلم للعباد . وأما ما لا يعلمه الله فذلك قولكم يا معشر اليهود إنه عزير بن الله ،