المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٨٠
بلاد الشام وحركة السفياني
يطلق اسم بلاد الشام أو الشامات في المصادر على منطقة سوريا ولبنان ، ويسمى لبنان : جبل لبنان وبرَّ الشام . وتشمل بلاد الشام سوريا الأردن وقد تشمل فلسطين . كما أن الشام أيضاً اسم لمدينة دمشق العاصمة .
وأحاديث بلاد الشام وأحداثها وشخصياتها في عصر الظهور كثيرة ، ومحورها الأساسي حركة السفياني الذي يسارع بعد السيطرة على بلاد الشام إلى إرسال قواته إلى العراق ، كما يرسل قوات إلى الحجاز لمساعدة حكومته على ضبط الأمن في المدينة المنورة ، ثم ينتدبونهم للقضاء على حركة المهدي ٧ ، فتقع المعجزة الموعودة في جيشه ، ويُخسف بهم وهم في طريقهم إلى مكة .
أما أكبر معارك السفياني فهي معركته ضد المهدي ٧ عندما يزحف المهدي بجيشه على الشام لفتح فلسطين ، ويكون مع السفياني اليهود والروم ، وتنتهي بهزيمته وانتصار المهدي ٧ عليه ، وفتحه فلسطين ودخوله القدس .
السفياني يخرج سنة ظهورالمهدي ٧
النعماني / ٢٦٧ ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر محمد بن علي ٧ أنه قال : « السفياني والقائم في سنة واحدة » .
وفي الإرشاد / ٣٦٠ عن أبي عبد الله ٧ : « خروج الثلاثة الخراساني والسفياني واليماني في سنة واحدة في شهر واحد في يوم واحد ، وليس فيها راية أهدى من راية اليماني ، لأنه يدعو إلى الحق » .
بداية حركته بعد خروج الأبقع على الأصهب وزلزال
النعماني / ٣٠٥ : « عن المغيرة بن سعيد عن أبي جعفر الباقر ٧ : قال أمير المؤمنين ٧ : إذا اختلف الرمحان بالشام لم تنجل إلا عن آية من آيات الله . قيل : وما هي يا أمير المؤمنين ؟ قال : رجفة تكون بالشام يهلك فيها أكثر من مائة ألف ، يجعلها الله رحمةً للمؤمنين وعذاباً على الكافرين ، فإذا كان ذلك فانظروا إلى أصحاب البراذين الشهب المحذوفة ، والرايات الصفر تقبل من المغرب حتى تحل بالشام ، وذلك عند الجزع الأكبر والموت الأحمر . فإذا كان ذلك