المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٩٧
نارٌ عظيمة في شرقي الحجاز
النعماني / ٢٦٢ : « عن أبي بصير ، عن أبي جعفر ٧ قال : إذا رأيتم ناراً من المشرق شبه الهردي العظيم تطلع ثلاثة أيام أو سبعة فتوقعوا فرج آل محمد : إن شاء الله عز وجل ، إن الله عزيز حكيم » .
والهردي : الثوب المصبوغ بالأخضر والأحمر . والهرد : صبغ الكركم الأصفر .
وفي النعماني / ٢٦٧ : « عن الإمام الصادق ٧ قال : إذا رأيتم علامة في السماء ناراً عظيمة من قبل المشرق تطلع ليالي ، فعندها فرج الناس وهي قدام القائم ٧ بقليل » .
وفي ابن حماد : ١ / ٢٣٢ : « عن ابن معدان قال : إذا رأيتم عموداً من نار من قبل المشرق في شهر رمضان في السماء ، فأعدوا ما استطعتم من الطعام ، فإنها سنة جوع » .
والظاهر أنها حريقٌ نفطي كبير ، ويحتمل أن تكون هذه النار بركاناً طبيعياً .
وفي الصراط المستقيم : ٢ / ٢٥٨ : « عن عجائب البلدان مرسلاً أن عليا ٧ قال : إذا وقعت النار في حجازكم وجرى الماء بنجفكم فتوقعوا ظهور قائمكم » .
وهي غير النار التي روي أنها تظهر في عدن من علامات القيامة : « ونار تخرج من قعر عدن ، تسوق الناس إلى المحشر » . الطيالسي / ١٤٣ ، ونحوه أحمد : ٤ / ٦ ، ومسلم : ٤ / ٢٢٢٥ . ومن مصادرنا الخصال : ٢ / ٤٤٦ ، وغيبة الطوسي / ٢٦٧
جيش السفياني في الحجاز
روت مصادر الجميع عن النبي ٦ أحاديث « جيش الخسف » وأنه آية موعودة ، تقع في جيش السفياني الذي يتوجه إلى مكة فيخسف الله به في بيداء المدينة ، وتبلغ طرق حديثه وتصحيحات العلماء له أكثر من مئة صفحة !
وقد أبهمه البخاري : ٢ / ١٥٩ ، و : ٣ / ١٩ ، ووضعه تحت عنوان : « باب هدم الكعبة » وروى فيه « عن عائشة قالت : قال النبي ٦ : يغزو جيش الكعبة فيخسف بهم » . فحذف ذكر الإمام المهدي ٧ وأوْهَمَ أنه مرتبط بذي السويقة الحبشي الذي زعموا أنه يهدم الكعبة ! لكن الحاكم ذكر في : ٤ / ٥٢٠ ، ماحذفوه وصححه بشرط البخاري ، وروى عن أبي هريرة