المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٥
عن حنش الكناني قال : سمعت أبا ذر رضي الله عنه يقول وهو آخذ بباب الكعبة : من عرفني فأنا من عرفني ، ومن أنكرني فأنا أبو ذر . . . ورواه ابن المغازلي / ٦٨ و / ١٣٤ ، والشجري : ١ / ١٥١ ، وميزان الإعتدال : ١ / ٤٨٢ ، ومقتل الخوارزمي : ١ / ١٠٤ ، وكشف الهيثمي : ٣ / ٢٢٢ ، كلها كمسند الشهاب . والزوائد : ٩ / ١٦٨ .
وفي المحاسن ١ / ٩٠ ، عن الإمام الصادق ٧ : « قال رسول الله ٦ : من أبغضنا أهل البيت بعثه الله يهودياً . قيل : يا رسول الله وإن شهد الشهادتين ! قال : نعم إنما احتجب بهاتين الكلمتين عن سفك دمه ، أو يؤدي الجزية وهو صاغر . ثم قال : من أبغضنا أهل البيت بعثه الله يهودياً ! قيل : وكيف يا رسول الله ؟ قال : إن أدرك الدجال آمن به » .
وفي رجال الكشي : ٢ / ٦٩٧ ، عن الإمام الصادق ٧ قال : « إن رسول الله ٦ قال : خلق الله الأرواح قبل الأجساد بألفي عام ثم أسكنها الهواء ، فما تعارف منها ائتلف هاهنا ، وما تناكر منها ثَمَّ اختلف هاهنا ، ومن كذب علينا أهل البيت حشره الله يوم القيامة أعمى يهودياً ، وإن أدرك الدجال آمن به ، وإن لم يدركه آمن به في قبره » .
وفي مشارق أنوار اليقين / ٥٢ : « عن أبي سعيد ، قال رسول الله ٦ : أيها الناس من أبغضنا أهل البيت بعثه الله يهودياً لا ينفعه إسلامه ، وإن أدرك الدجال آمن به ، وإن مات بعثه الله من قبره حتى يؤمن به » .
ورواه البسوي في المعرفة والتاريخ / ٨٣٣ ، عن حذيفة ، وفي نسخته تصحيف . ومعنى ذلك أن النواصب سيكونون حلفاء اليهود وأتباعهم في زمن المهدي ٧ !
٦ . وروينا تحريم المدينة على الدجال ، ورووا شبيهاً به ، ففي من لا يحضره الفقيه : ٢ / ٥٦٤ : « وروي أن الصادق ٧ ذكر الدجال فقال : لا يبقى منها سهل إلا وطأه إلا مكة والمدينة ، فإن على كل نقب من أنقابها ملكاً يحفظهما من الطاعون والدجال » .
لكنا لم نرو استثناءاتهم ، التي نقضوا بها ذلك وجعلوا الدجال يدخل المدينة !
٧ . توجد رواية مرسلة قد يفهم منها أن الدجال يفتك بأهل البصرة ، ففي شرح النهج لابن ميثم البحراني : ١ / ٢٨٩ ، أن علياً ٧ : « لما فرغ من حرب أهل الجمل أمر منادياً ينادي في أهل البصرة أن الصلاة جامعة لثلاثة أيام من غد إن شاء الله ، ولا عذر لمن تخلف إلا من حجة أو علة ، فلا تجعلوا على أنفسكم سبيلاً ، فلما كان في اليوم الذي اجتمعوا فيه