المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٤
١ - عقيدة الدجال في أحاديث أهل البيت :
١ . أولها أن الدجال عندنا يهودي يقوم بحركة عالمية ضد الإمام المهدي ٧ بعد ظهوره وإقامته دولته العالمية ونزول عيسى ٧ . وأتباع الدجال يهود ونواصب ، ويظهر أنه يستفيد من تطور العلوم يومها ، ويستعمل الدجل والشعبذة .
وفي كمال الدين / ٥٢٨ ، عن ابن عمر : « أكثر أتباعه اليهود والنساء والأعراب » .
٢ . لا وجود في أحاديثنا لمخاريق الدجال ، التي امتلأت بها مصادر غيرنا .
٣ . جعل كعب الأحبار خروج الدجال بعد فتح القسطنطينية مباشرة ، وجعل قيام الساعة بعده ! ورفضت ذلك مصادرنا ، لأن دولة العدل الإلهي تستمر طويلاً .
٤ . الدجال في مصادرنا آخر الطواغيت وآخر أئمة الضلال ، ففي الكافي : ٨ / ٢٩٦ ، عن الإمام الباقر ٧ ، من حديث : « وإنه ليس من أحد يدعو إلى أن يخرج الدجال ، إلا سيجد من يبايعه . ومن رفع راية ضلالة فصاحبها طاغوت » .
وعن علي ٧ قال : « سلوني قبل أن تفقدوني ، فوالله لا تسألوني عن فئة تهدي مائة ، إلا أخبرتكم بسائقها وناعقها ، حتى يخرج الدجال » . « البصائر / ٣١٧ » .
فتعبير : إلى أن يخرج الدجال ، أو حتى يخرج ، يدل على أنه آخر الطواغيت .
٥ . عامة أعداء أهل البيت : أتباع الدجال ، ففي أمالي الطوسي : ١ / ٥٩ ، عن رافع مولى أبي ذر قال : « رأيت أبا ذر رحمه الله آخذاً بحلقة باب الكعبة ، مستقبل الناس بوجهه وهو يقول : من عرفني فأنا جندب الغفاري ، ومن لم يعرفني فأنا أبو ذر الغفاري ، سمعت رسول الله ٦ يقول : من قاتلني في الأولى ، وقاتل أهل بيتي في الثانية ، حشره الله تعالى في الثالثة مع الدجال . إنما مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق ، ومثل باب حطة من دخله نجا ، ومن لم يدخله هلك » . ونحوه أمالي الطوسي : ٢ / ٧٤ ، والكشي ١ / ١١٥ .
وروت نحوه مصادر السنيين بدون ذكر الدجال ، كمسند الشهاب : ٢ / ٢٧٣ ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي ذر . والطبراني الصغير : ١ / ١٣٩ ، وفيه : مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح في قوم نوح ، من ركبها نجا ، ومثل باب حطة في بني إسرائيل . والحاكم : ٣ / ١٥٠ ، وفيه :