المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٥٧
يعتقده ، يمسي أحدكم مؤمناً ويصبح كافراً ، فالله الله في أديانكم ، هنالك فانتظروا الفرج » .
وفي كمال الدين : ٢ / ٤٠٩ : « عن موسى بن جعفر بن وهب البغدادي قال : سمعت أبا محمد الحسن بن علي ٧ يقول : كأني بكم وقد اختلفتم بعدي في الخلف مني ، أما إن المقر بالأئمة بعد رسول الله ٦ المنكر لولدي كمن أقر بجميع أنبياء الله ورسله ثم أنكر نبوة رسول الله والمنكر لرسول الله ٦ كمن أنكر جميع الأنبياء : ، لأن طاعة آخرنا كطاعة أولنا والمنكر لآخرنا كالمنكر لأولنا . أما إن لولدي غيبة يرتاب فيها الناس ، إلا من عصمه الله عز وجل » .
وفي كمال الدين : ٢ / ٤٠٨ : « عن محمد بن أحمد المدائني ، عن أبي غانم قال : سمعت أبا محمد الحسن بن علي ٧ يقول : في سنة مائتين وستين تفترق شيعتي !
وقال الصدوق رحمه الله : ففيها قبض أبو محمد ٧ وتفرقت الشيعة وأنصاره ، فمنهم من انتمى إلى جعفر ، ومنهم من تاه ، ومنهم من شك ، ومنهم من وقف على تحيره ، ومنهم من ثبت على دينه بتوفيق الله عز وجل » .
وفي كمال الدين : ٢ / ٥٢٤ : « عن الحسن بن محمد بن صالح البزاز قال : سمعت الحسن بن علي العسكري ٧ يقول : إن ابني هو القائم من بعدي ، وهو الذي تجري فيه سنن الأنبياء : بالتعمير والغيبة ، حتى تقسو القلوب لطول الأمد ، فلا يثبت على القول به إلا من كتب الله عز وجل في قلبه الإيمان وأيده بروح منه » .
لا تخلو الأرض من مؤمنين كاملين كأصحاب الإمام ٧
في الأصول الستة عشر / ٦ : « عن زيد الزراد قال : قلت لأبي عبد الله ٧ : نخشى أن لا نكون مؤمنين ! قال : ولم ذاك ؟ فقلت : وذلك أنا لا نجد فينا من يكون أخوه عنده آثر من درهمه وديناره ، ونجد الدينار والدرهم آثرعندنا من أخ قد جمع بيننا وبينه موالاة أمير المؤمنين ٧ . فقال : كلا ، إنكم مؤمنون ولكن لاتكملون إيمانكم حتى يخرج قائمنا ، فعندها يجمع الله أحلامكم فتكونون مؤمنين كاملين . ولو لم يكن في الأرض مؤمنون كاملون إذاً لرفعنا الله إليه ، وأنكرتكم الأرض وأنكرتكم السماء . بلى والذي نفسي بيده إن في الأرض في أطرافها مؤمنين ما قدر الدنيا كلها عندهم تعدل جناح بعوضة » .