المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٦٠٠
وجعلوا الإمام المهدي ٧ موظفاً عند اليهود !
رووا وأكثروا أن الإمام المهدي ٧ يستخرج من كنيسة رومية كنوز بيت المقدس وحُليَّه وزينته التي سرقها الروم ، ويردها إلى بيت المقدس بمئة سفينة ، أو بألف وسبع مئة سفينة ! فروى الطبري في تفسيره : ١٥ / ٢٩ ، عن حذيفة كما زعموا ، عن النبي ٦ أنه قال : « إن بني إسرائيل لما اعتدوا وعلوا وقتلوا الأنبياء ، بعث الله عليهم ملك فارس بختنصر وكان الله ملكه سبع مئة سنة ، فسار إليهم حتى دخل بيت المقدس فحاصرها وفتحها ، وقتل على دم زكريا سبعين ألفاً ، ثم سبي أهلها وبني الأنبياء : وسلب حلي بيت المقدس واستخرج منها سبعين ألفاً ومئة ألف عجلة من حلي حتى أورده بابل ! قال حذيفة : فقلت : يا رسول الله لقد كان بيت المقدس عظيماً عند الله ؟ قال : أجل بناه سليمان بن داود من ذهب ودر وياقوت وزبرجد ، وكان بلاطه بلاطة من ذهب وبلاطة من فضة وعُمُدُهُ ذهباً ، أعطاه الله ذلك وسخر له الشياطين يأتونه بهذه الأشياء في طرفة عين ، فسار بختنصر بهذه الأشياء حتى نزل بها بابل ، فأقام بنو إسرائيل في يديه مئة سنة تعذبهم المجوس وأبناء المجوس ، وفيهم الأنبياء وأبناء الأنبياء ! ثم إن الله رحمهم فأوحى إلى ملك من ملوك فارس يقال له كورس وكان مؤمناً « ! » أن سر في بقايا بني إسرائيل حتى تستنقذهم ، فسار كورس ببني إسرائيل وحلي بيت المقدس حتى رده إليه ، فأقام بنو إسرائيل مطيعين لله مئة سنة ، ثم إنهم عادوا في المعاصي فسلط الله عليهم أبطيانحوس ، فغزا بأبناء من غزا مع بختنصر فغزا بني إسرائيل حتى أتاهم في بيت المقدس ، فسبى أهلها وأحرق بيت المقدس ، وقال لهم : يا بني إسرائيل إن عدتم في المعاصي عدنا عليكم بالسباء ، فعادوا في المعاصي فسير الله عليهم السباء الثالث ملك رومية يقال له قاقس بن إسبايوس ، فغزاهم في البر والبحر فسباهم وسبى حلي بيت المقدس ، وأحرق بيت المقدس بالنيران . فقال رسول الله ٦ : هذا من صنعة حلي بيت المقدس ، ويرده المهدي إلى بيت المقدس ، وهو ألف سفينة وسبع مئة سفينة ، يرسى بها على يافا حتى تنقل إلى بيت المقدس ، وبها يجمع الله الأولين والآخرين » .
وفي فتن ابن حماد : ٢ / ٤٨٥ : « عن ربيعة بن الفارسي قال : يسير منكم جيش إلى رومية فيفتتحونها ويأخذون حلية بيت المقدس ، وتابوت السكينة ، والمائدة ، والعصا ، وحلة آدم ، فيؤمر على ذلك غلام شاب ، فيردها إلى بيت المقدس » .