المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٢٨
عشر سنين من سنيكم ، فيكون سنو ملكه سبعين سنة من سنيكم هذه » .
٦ - روى الجميع عن أمير المؤمنين وعن الإمام الحسن ٧ وابن عباس ، أن مدة دولة أهل البيت : ستكون أضعاف مدة دولة بني أمية ، ففي شرح الأخبار : ٢ / ٢٨٩ عن أبي سالم قال : « كنا مع علي ٧ بالكوفة فقال يوماً من الأيام ونحن عنده : إني سبطٌ من الأسباط أقاتل على حق ليقوم ولن يقوم ، والأمر لهم فإذا كثروا فتنافسوا بعث الله عز وجل عليهم أقواماً من هذا المشرق ، فقتلهم بدداً وأحصاهم بهم عدداً . والله لا يملكون سنة إلا ملكنا سنتين ولا يملكون سنتين إلا ملكنا أربعاً ، وما من فئة تخرج إلى يوم القيامة إلا ولو شئت لسميت لكم سائقها وناعقها . قال فقلت لأصحابي : فما المقام وقد أخبركم أن الأمر لهم ؟ ! قالوا : لا شئ . واستأذناه إلى مصر ، فأذن لمن شاء وأقام معه قوم منا » . ونحوه ابن حماد : ١ / ١٩٣
وفي شرح الأخبار : ٣ / ٩٦ : « عن الحسن بن علي ٧ أنه مر في مسجد رسول الله ٦ بحلقة فيها قوم من بني أمية فتغامزوا به ، وذلك عندما تغلب معاوية على ظاهر أمره ، فرآهم وتغامزهم به ، فصلى ركعتين ثم جاءهم ، فلما رأوه جعل كل واحد منهم يتنحى عنه مجلسه له فقال لهم : كونوا كما أنتم فإني لم أرد الجلوس معكم ، ولكن قد رأيت تغامزكم بي : أما والله لا تملكون يوماً إلا ملكنا يومين ، ولا شهراً إلا ملكنا شهرين ، ولا سنة إلا ملكنا سنتين ! وإنا لنأكل في سلطانكم ونشرب ونلبس ونركب وننكح ، وأنتم لا تأكلون في سلطاننا ولا تشربون ولا تلبسون ولا تنكحون . فقال له رجل : وكيف يكون ذلك يا أبا محمد وأنتم أجود الناس وأرأفهم وأرحمهم ، تأمنون في سلطان القوم ولا يأمنون في سلطانكم ؟ فقال : لأنهم عادونا بكيد الشيطان وكيد الشيطان كان ضعيفاً ، وإنا عاديناهم بكيد الله ، وكيد الله شديد » !
وتقدم قول ابن عباس من أمالي المفيد / ١٤ ، جواباً على ادعاء معاوية المهدية مقابل مهدي أهل البيت : ، قال : « وأما افتخارك بالملك الزائل الذي توصلت إليه بالمحال الباطل ، فقد ملك فرعون من قبلك فأهلكه الله ، وما تملكون يوماً يا بني أمية إلا ونملك بعدكم يومين ، ولا شهراً إلا ملكنا شهرين ، ولا حولاً إلا ملكنا حولين » . والدر المنثور : ٢ / ١٧٣
٧ - ثبت استحباب الدعاء لكل إمام ومنهم الإمام المهدي : بهذا الدعاء : « اللهم كن لوليك في هذه الساعة وفي كل ساعة ، ولياً وحافظاً وقائداً وناصراً ودليلاً وعيناً ،