المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٧٦
وفي الدر المنثور : ٥ / ١١٦ ، عن الشعبي : « إن دابة الأرض ذات وبر تناغي السماء . وعن ابن عباس : الدابة مؤلفة ذات زغب وريش ، فيها من ألوان الدواب كلها » !
وفي التبيان ٨ / ١١٩ ، عن ابن عمر : « تخرج حتى يبلغ رأسها الغيم فيراها جميع الخلق » .
وفي تفسير ابن كثير : ٣ / ٣٨٨ ، عن أبي الزبير : « رأسها رأس ثور ، وعينها عين خنزير ، وأذنها أذن فيل ، وقرنها قرن إبل ، وعنقها عنق نعامة ، وصدرها صدر أسد ، ولونها لون نمر ، وخاصرتها خاصرة هر ، وذنبها ذنب كبش ، وقوائمها قوائم بعير ، بين كل مفصلين اثنا عشر ذراعاً ، تخرج معها عصا موسى وخاتم سليمان ، فلا يبقى مؤمن إلا نكتت في وجهه بعصا موسى نكتة بيضاء فتفشو تلك النكتة حتى يبيض لها وجهه ، ولا يبقى كافر إلا نكتت في وجهه نكتة سوداء بخاتم سليمان ، فتفشو تلك النكتة حتى يسود بها وجهه . وعن أبي هريرة : ما بين قرنيها فرسخ للراكب » .
وفي سنن الداني / ١٠٤ ، حديث في عدة صفحات عن حذيفة قال : « قلت : يا رسول الله وما الدابة ؟ قال : ذات وبَر وريش ، عظمها ستون ميلاً ، ليس يدركها طالب ، ولا يفوتها هارب ، تَسِمُ الناس مؤمناً وكافراً ، فأما المؤمن فتترك في وجهه كالكوكب الدري ، وتنكت بين عينيه مؤمن ، وأما الكافر فتكتب بين عينيه نكتة سوداء ، وتكتب بين عينيه كافر » .
وفي تاريخ بخاري : ٣ / ٣١٦ : عن أبي هريرة عن النبي ٦ : « تخرج الدابة فتصرخ ثلاث صرخات » ! وفي الزوائد : ٨ / ٦ ، عن أحمد : « فَتَسِمُ الناس على خراطيمهم ، ثم يعمرون فيكم حتى يشتري الرجل البعير فيقول : ممن اشتريته ؟ فيقول : اشتريته من أحد المخطَّمين » . ويفهم منه أن خَطْمَها على الجباه خاص بفئة من الناس ، وهذا يردُّ ما نصوا عليه من أن خطمها شامل . فانظر إلى خيال هؤلاء البدو الكذبة ، كيف اختلط مع الإسرائيليات !
٤ . وكذَبوا على النبي ٦ فقالوا إنه حدد مكان خروجها ، للصحابي بريدة الأسلمي ، فروى عنه أحمد : ٥ / ٣٥٧ ، أنه قال : « ذهب بي رسول الله ٦ إلى موضع بالبادية قريباً من مكة فإذا أرض يابسة حولها رمل ، فقال رسول الله ٦ : تخرج الدابة من هذا الموضع ، فإذا فِتْرٌ في شبر » !
وفي الدر المنثور : ٥ / ١١٧ : أخرج البخاري في تاريخه ، وابن ماجة ، وابن مردويه عن بريدة . . لكن ابن عمرو العاص صاحب الزاملتين جعل مكان خروجها الصفا ، فقال كما في تفسير