المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢١٩
الموعودين ويتصورون أنهم سيظهرون قريباً ! وكان اليمانيون يفتخرون بالمنصور الموعود منهم ، وأنه وزير المهدي ٧ ، وكان القرشيون المتعصبون يدعون أن المنصور منهم .
وروى البخاري توبيخ معاوية لعبد الله بن عمرو بن العاص عندما روى أن المنصور يماني ، فتراجع ابن العاص وقال : « إنه لقرشي أبوه ، ولو أشاء أن أسميه إلى أقصى جد هو له لفعلت » ! « ابن حماد : ١ / ١٢٠ و ٣٨٣ » .
وفي سياق هذا التنافس تبنى العباسيون السفاح والمنصور والمهدي ، وسموا بهم أبناءهم ! وهم يعلمون أنهم يكذبون ويسرقون فضائل أهل بيت النبي ٦ .
وفي النعماني / ٦٧ ، بسندين عن أبي عبد الله ٧ عن آبائه : قال رسول الله ٦ : « إن الله عز وجل اختار من كل شئ شيئاً . اختار من الأرض مكة ، واختار من مكة المسجد ، واختار من المسجد الموضع الذي فيه الكعبة ، واختار من الأنعام إناثها ومن الغنم الضأن ، واختار من الأيام يوم الجمعة ، واختار من الشهور شهر رمضان ، ومن الليالي ليلة القدر ، واختار من الناس بني هاشم ، واختارني وعلياً من بني هاشم ، واختار مني ومن علي الحسن والحسين ، وتكملة اثني عشر إماماً من ولد الحسين ، تاسعهم باطنهم وهو ظاهرهم ، وهو أفضلهم ، وهو قائمهم ، ينفون عنه تحريف الغالين ، وانتحال المبطلين ، وتأويل الجاهلين » .
وفي إثبات الوصية / ٢٢٥ ، قال رسول الله ٦ : « إن الله عز وجل اختار من الأيام يوم الجمعة ومن الليالي ليلة القدر ، ومن الشهور شهر رمضان ، واختارني من الرسل ، واختار مني علياً ، واختار من علي الحسن والحسين ، واختار منهما تسعة تاسعهم قائمهم ، وهو ظاهرهم وهو باطنهم » .
ومثله كمال الدين : ١ / ٢٨١ ، ودلائل الإمامة / ٢٤٠ ، ومقتضب الأثر / ٩ ، عن جابر ، وفيه : واختار من الحسين حجج العالمين ، تاسعهم قائمهم أعلمهم أحكمهم .
وفي المسلك في أصول الدين / ٢٧٣ : « عن ابن عباس : قال رسول الله ٦ : إن الله أطلع إلى الأرض إطلاعة فاختارني منها ، ثم أطلع ثانية فاختار منها علياً ، وهو أبو سبطيَّ الحسن والحسين . إن الله جعلني وإياهم حججاً على عباده ، وجعل من صلب الحسين ٧ أئمة يقومون بأمري ، التاسع منهم قائم أهل بيتي ومهدي أمتي » .