المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٩٠
وروى نحوه الطبراني في الشاميين : ١ / ٥٦ ، عن الجرشي ، وفيه : « والخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة ، وعقر دار المؤمنين بالشام » .
ونحوه مسند الشاميين لجماز : ١ / ١٩١ ، والمعجم الكبير : ٧ / ٦١ ، وابن ماجة : ٢ / ١٣٦٩ ، والحاكم : ٤ / ٥٤٨ ، فاتضح لك أنهم زادوا اسم أهل الشام على لسان النبي ٦ !
ومثلها في مدح سكان بيت المقدس وحوله
في أحمد : ٥ / ٢٦٩ ، عن أبي أمامة قال : قال رسول الله ٦ : « لا تزال طائفة من أمتي على الدين ظاهرين لعدوهم قاهرين ، لا يضرهم من خالفهم ولا ما أصابهم من لأواء ، حتى يأتيهم أمر الله وهم كذلك ، قالوا : يا رسول الله وأين هم ؟ قال : ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس » .
ونحوه في تهذيب الآثار ، مسند عمر : ٢ / ٨٢٣ .
وفي مسند أبي يعلى : ١١ / ٣٠٢ ، عن أبي هريرة عن النبي ٦ قال : « لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أبواب دمشق وما حوله ، وعلى أبواب بيت المقدس وما حوله ، لا يضرهم خذلان من خذلهم ، ظاهرين على الحق إلى أن تقوم الساعة » .
ومثلها في مدح أهل الطالقان !
في تهذيب ابن عساكر : ١ / ٥٥ ، عن تاريخ داريا وقال : وفي لفظ آخر : « لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على أبواب بيت المقدس وما حولها ، وعلى أبواب أنطاكية وما حولها ، وعلى باب دمشق وما حولها ، وعلى أبواب الطالقان وما حولها ، ظاهرين على الحق ، لا يبالون بمن خذلهم ولا من نصرهم ، حتى يخرج الله كنزه من الطالقان فيحيي به دينه كما أميت من قبل » .
ونحوه عقد الدرر / ١٢٢ ، وبعضه ٢٨٣ .
وفي مشارق الأشواق : ١ / ٤٠٧ : « لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على أبواب بيت المقدس وما حولها ، وعلى أبواب أنطاكية وما حولها ، وعلى أبواب دمشق وما حولها ، وعلى أبواب الطالقان وما حولها ، ظاهرين على الحق ، لا يضرهم من خذلهم ولا من نصرهم ، حتى يخرج الله كنزه من الطالقان فيحيي به دينه » .