المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٥٦٧
حدثني به محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، فقال : جئت بها والله من عين صافية » .
وفي أمالي الصدوق / ١٨١ : « عن معمر بن راشد قال : سمعت أبا عبد الله الصادق ٧ يقول : أتى يهودي النبي ٦ فقام بين يديه يحد النظر إليه ، فقال : يا يهودي ما حاجتك ؟ قال : أنت أفضل أم موسى بن عمران النبي الذي كلمه الله وأنزل عليه التوراة والعصا ، وفلق له البحر وأظلَّه بالغمام ؟ فقال له النبي ٦ : إنه يكره للعبد أن يزكي نفسه ولكني أقول إن آدم ٧ لما أصاب الخطيئة كانت توبته أن قال : اللهم إني أسألك بحق محمد وآل محمد لمَّا غفرت لي ، فغفرها الله له . وإن نوحاً لما ركب في السفينة وخاف الغرق قال : اللهم إني أسألك بحق محمد وآل محمد لما أنجيتني من الغرق ، فنجاه الله عنه . وإن إبراهيم لما ألقي في النار قال : اللهم إني أسألك بحق محمد وآل محمد لما أنجيتني منها ، فجعلها الله عليه برداً وسلاماً . وإن موسى لما ألقى عصاه وأوجس في نفسه خيفة قال : اللهم إني أسألك بحق محمد وآل محمد لما آمنتني ، فقال الله جل جلاله : لا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الأَعْلَى ! يا يهودي ، إن موسى لو أدركني ثم لم يؤمن بي وبنبوتي ما نفعه إيمانه شيئاً ولا نفعته النبوة . يا يهودي ، ومن ذريتي المهدي ، إذا خرج نزل عيسى بن مريم لنصرته قدمه وصلى خلفه » .
وفي كمال الدين : ١ / ٣٣١ : « عن أبي أيوب المخزومي قال : ذكر أبو جعفر محمد بن علي الباقر ٧ سِيَر الخلفاء الاثني عشر الراشدين صلوات الله عليهم ، فلما بلغ آخرهم قال : الثاني عشر الذي يصلي عيسى بن مريم ٧ خلفه » .
وفي تفسير فرات / ٤٤ : « عن أبي جعفر ٧ قال : يا خيثمة سيأتي على الناس زمان لا يعرفون الله ما هو التوحيد ، حتى يكون خروج الدجال ، وحتى ينزل عيسى بن مريم من السماء ويقتل الله الدجال على يده ، ويصلي بهم رجل منا أهل البيت ، ألا ترى أن عيسى يصلي خلفنا وهو نبي إلا ونحن أفضل منه » .
وقال الكراجكي في التفضيل / ٢٤ : « ومما نقلته الشيعة وبعض محدثي العامة أن المهدي ٧ إذا ظهر أنزل الله تعالى المسيح ٧ فإنهما يجتمعان فإذا حضرت صلاة الفرض قال المهدي للمسيح ٧ : تقدم يا روح الله يريد تقدم للإمامة ، فيقول المسيح : أنتم أهل بيت لايتقدمكم أحد ، فيتقدم المهدي ٧ ثم يصلي المسيح خلفه » .