المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٨٨
بموسى . يا أيها الناس : من يحاجني في عيسى فأنا أولى الناس بعيسى .
يا أيها الناس : من يحاجني في محمد فأنا أولى الناس بمحمد ٦ . يا أيها الناس من يحاجني في كتاب الله فأنا أولى الناس بكتاب الله . ثم ينتهي إلى المقام فيصلي ركعتين ، ثم ينشد الله حقه .
قال أبو جعفر ٧ : هو والله المضطر في كتاب الله ، وهو قول الله : أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الأرض . وجبرئيل على الميزاب في صورة طاير أبيض ، فيكون أول خلق الله يبايعه جبرئيل ، ويبايعه الثلاث مائة والبضعة عشر رجلاً . قال : قال أبو جعفر ٧ : فمن ابتلي في المسير وافاه في تلك الساعة ، ومن لم يبتل بالمسير فُقد عن فراشه . ثم قال : هو والله قول علي بن أبي طالب ٧ : المفقودون عن فرشهم ، وهو قول الله : فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللهُ جَمِيعاً : أصحاب القائم الثلاث مائة وبضعة عشر رجلاً . قال : هم والله الأمة المعدودة التي قال الله في كتابه : وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ ، قال : يجمعون في ساعة واحدة قزعاً كقزع الخريف ، فيصبح بمكة فيدعو الناس إلى كتاب الله وسنة نبيه ٦ فيجيبه نفر . ثم يسير ويستعمل على مكة فيبلغه أن قد قتل عامله ، فيرجع إليهم فيقتل المقاتلة لا يزيد على ذلك شيئاً يعني السبي .
ثم ينطلق فيدعو الناس إلى كتاب الله وسنة نبيه عليه وآله السلام ، والولاية لعلي بن أبي طالب ٧ والبراءة من عدوه ولا يسمي أحداً ، حتى ينتهي إلى البيداء ، فيخرج إليه جيش السفياني فيأمر الله الأرض فيأخذهم من تحت أقدامهم ، وهو قول الله : وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ . وَقَالُوا آمَنَّا بِهِ : يعني بقائم آل محمد . وَقَدْ كَفَرُوا بِه : يعني بقائم آل محمد . إلى آخر السورة ، ولا يبقى منهم إلا رجلان يقال لهما وتر ووتير من مراد ، وجوههما في أقفيتهما يمشيان القهقرى ، يخبران الناس بما فعل بأصحابهما ، ثم يدخل المدينة فتغيب عنه عند ذلك قريش ، وهو قول علي بن أبي طالب ٧ : والله لودَّت قريش أني عندها موقفاً واحداً جزر جزور ، بكل ما ملكت وكل ما طلعت عليه الشمس أو غربت ! ثم يُحدث حدثاً ، فإذا هو فعل ذلك قالت قريش : أخرجوا بنا إلى هذه الطاغية ، فوالله أن لو كان محمدياً ما فعل ، ولو كان علوياً ما فعل ، ولو كان فاطمياً ما فعل ! فيمنحه الله أكتافهم فيقتل المقاتلة ويسبي الذرية ! ثم ينطلق حتى ينزل الشقرة « خارج المدينة باتجاه العراق » فيبلغه أنهم