المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٥٨٥
أقوى النصوص حول الروم في عصر الإمام المهدي ٧
استثارة الروم على المسلمين
قال الإمام الباقر ٧ كما في الإرشاد / ٣٥٩ ، في حديث صحيح في علامات الظهور : « وخسف قرية من قرى الشام تسمى الجابية ، ونزول الترك الجزيرة ، ونزول الروم الرملة ، واختلاف كثير عند ذلك في كل أرض حتى تخرب الشام ، ويكون سبب خرابها اجتماع ثلاث رايات فيها : راية الأصهب ، وراية الأبقع ، وراية السفياني » .
وفي الأصول الستة عشر / ٧٩ : « عن جابر : قال لي محمد بن علي ٧ : ضع خدك على الأرض ولا تحرك رجليك حتى ينزل الروم الرميلة ، والترك الجزيرة ، وينادي مناد من دمشق » .
وفي الغيبة للطوسي / ٢٧٨ ، عن عمار بن ياسر أنه قال : « إن دولة أهل بيت نبيكم في آخر الزمان ، ولها أمارات ، فالزموا الأرض وكفوا حتى تجئ أماراتها ، فإذا استثارت عليكم الروم والترك . . . ويتخالف الترك والروم وتكثر الحروب في الأرض ، وينادي مناد من سور دمشق : ويل لأهل الأرض من شر قد اقترب ، ويخسف بغربي مسجدها حتى يخر حائطها ، ويظهر ثلاثة نفر بالشام كلهم يطلب الملك : رجل أبقع ورجل أصهب ، ورجل من أهل بيت أبي سفيان يخرج في كلب ، ويحصرالناس بدمشق ، ويخرج أهل الغرب إلى مصر ، فإذا دخلوا فتلك أمارة السفياني » .
مجئ الروم إلى السواحل وخروج أهل الكهف
في مختصر البصائر / ٢٠١ : « وقفت على كتاب خطب لمولانا أمير المؤمنين ٧ وعليه خط السيد رضي الدين علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن طاووس ، ما صورته : هذا الكتاب ذكر كاتبه رجلين بعد الصادق ٧ فيمكن أن يكون تأريخ كتابته بعد المأتين من الهجرة ، لأنه ٧ انتقل بعد سنة مائة وأربعين من الهجرة ، وقد روى بعض ما فيه عن أبي روح فرج بن فروة ، عن مسعدة بن صدقة ، عن جعفر بن محمد ٧ ، وبعض ما فيه عن غيرهما . ذكر في الكتاب المشار إليه خطبة لمولانا أمير المؤمنين ٧ تسمى المخزون . . ثم ذكر الخطبة بطولها وجاء فيها : « وينادي مناد في شهر رمضان من ناحية المشرق عندما تطلع الشمس يا