المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٩٢
في أقل من الفئة ، ولا تكون الفئة أقل من عشرة آلاف » .
وفي الخصال / ٤٢٤ : « عن العوام بن الزبير قال : قال أبو عبد الله ٧ : يقبل القائم ٧ في خمسة وأربعين من تسعة أحياء : من حيٍّ رجل ، ومن حيٍّ رجلان ، ومن حي ثلاثة ومن حي أربعة ، ومن حي خمسة ، ومن حي ستة ، ومن حي سبعة ، ومن حي ثمانية ومن حي تسعة ، ولا يزال كذلك حتى يجتمع له العدد » .
وفي الكافي : ٥ / ٣٥٢ : « عن أبي الربيع الشامي قال : قال لي أبو عبد الله ٧ : لاتشترِ من السودان أحداً ، فإن كان لابد فمن النُّوبة فإنهم من الذين قال الله عز وجل : وَمِنَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُوا حَظّاً مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ . أما إنهم سيذكرون ذلك الحظ ، وسيخرج مع القائم ٧ منا عصابة منهم » .
أقول : قد يكون نهي الإمام ٧ عن شراء العبيد السود لمصلحة تحريرهم . والنوبة منطقة قرب السودان تمتد على نهر النيل .
حركة الإمام ٧ إلى العراق
في بصائر الدرجات / ١٨٨ : « عن أبي عبد الله ٧ قال : قال أبو جعفر ٧ : إذا قام القائم بمكة وأراد أن يتوجه إلى الكوفة ، نادى مناديه ألا لا يحمل أحد منكم طعاماً ولا شراباً ، ويحمل حجر موسى بن عمران ، وهو وقر بعير ، ولا ينزل منزلاً إلا انبعث عين منه ، فمن كان جائعاً شبع ومن كان ظمآن روي ، فهو زادهم حتى ينزلوا النجف من ظهر الكوفة » .
ورواه في الخرائج : ٢ / ٦٩٠ ، وفيه : « ويحمل معه حجر موسى بن عمران التي انبجست منه اثنتا عشرة عيناً ، فلا ينزل منزلاً إلا نصبه فانبعثت منه العيون ، انبعث منه الماء واللبن دائماً ، فمن كان جائعاً شبع ومن كان عطشان روي » .
أقول : يظهر أن الإمام ٧ يرسل قائداً من أصحابه مع قواته المتوجهة إلى العراق ، أما هو فيكون عنده برنامج آخر ، ويدخل العراق جوّاً بسبع قباب مضيئة لا يعرف في أيها هو ! فعن الإمام الباقر ٧ عن جابر في تفسير قوله تعالى : يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالأرض فَانْفُذُوا لاتَنْفُذُونَ إِلا بِسُلْطَانٍ ، وقوله تعالى : هَلْ يَنْظُرُونَ