المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٥٣
المقربون . وهذا الحديث يدل على ما رويناه من القالب للروح بعد خروجها من الأول كما يدل عليه أكلهم وشربهم وحديثهم » .
وفي غيبة الطوسي / ١٠٣ : « عن عبد الأعلى مولى آل سام قال : خرجت مع أبي عبد الله ٧ فلما نزلنا الروحاء نظر إلى جبلها مطلاً عليها فقال لي : ترى هذا الجبل هذا جبل يدعى رضوى من جبال فارس ، أحبنا فنقله الله إلينا ، أما إن فيه كل شجرة مطعم ، ونعم أمان للخائف مرتين ، أما إن لصاحب هذا الأمر فيه غيبتين : واحدة قصيرة والأخرى طويلة » .
وفي البحار : ٥٢ / ٣٠٦ ، عن الإمام زين العابدين ٧ ، في خبر طويل في خروج الإمام المهدي ٧ وأنه يجتمع بالنبي ٦ وعلي ٧ في جبل رضوى ، جاء فيه : « ثم يأتي إلى جبل رضوى ، فيأتي محمد وعلي فيكتبان له عهداً منشوراً يقرؤه على الناس ، ثم يخرج إلى مكة والناس يجتمعون بها » .
وفي معجم البلدان : ٣ / ٥١ ، في جبل رضوى : « وهو من ينبع على مسيرة يوم ومن المدينة على سبع مراحل . . . وهو جبل منيف ذو شعاب وأودية ، ورأيته من ينبع أخضر ، وأخبرني من طاف في شعابه أن به مياهاً كثيرة وأشجاراً . وهو الجبل الذي يزعم الكيسانية أن محمد بن الحنيفة به مقيم ، حيٌّ يرزق » .
وروى البلاذري في أنساب الأشراف ٢ / ٢٠٢ ، والسمعاني : ١ / ٢٠٧ ، قول كُثَيِّر والسيد الحميري ، وكانا أول أمرهما يعتقدان بمهدوية محمد بن الحنفية ، قال كثير :
ألا إن الأئمة من قريش ولاة الحق أربعة سواءُ
عليٌّ والثلاثة من بنيهِ هم الأسباط ليس بهم خفاء
فسبطٌ سبط إيمان وبر وسبطٌ غيبته كربلاء
وسبطٌ لا تراهُ العين حتى يقود الخيل يقدمها اللواء
تغيَّبَ لا يُرى فيهم زمانا برضوى عنده عسلٌ وماء
وقال السيد الحميري رحمه الله :
يا شعب رضوى ما لمن بك لا يرى ويهيج قلبي بالصبابة أولقُ
حتى متى وإلى متى وكم المدى ؟ يا ابن الوصي وأنت حيٌّ ترزق