المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٦٣٠
وفي البصائر / ٢٤ : « عن سعد ، عن أبي جعفر ٧ قال : حديثنا صعب مستصعب ، لا يحتمله إلا ملك مقرب أو نبي مرسل أو مؤمن ممتحن أو مدينة حصينة ، فإذا وقع أمرنا وجاء مهدينا كان الرجل من شيعتنا أجرى من ليث ، وأمضى من سنان ، يطأ عدونا برجليه ويضربه بكفيه ، وذلك عند نزول رحمة الله وفرجه على العباد » .
وفي دلائل الإمامة / ٣٢٠ : « عن يونس بن ظبيان قال : كنت عند أبي عبد الله ٧ فذكر أصحاب القائم فقال : ثلاث مائة وثلاثة عشر ، وكل واحد يرى نفسه في ثلاث مائة » .
يُقَسِّمُ العالم إلى ٣١٣ ولاية
في دلائل الإمامة / ٢٤٩ : « عن أبي جعفر ٧ : « إذا قام القائم بعث في أقاليم الأرض في كل إقليم رجلاً يقول : عهدك في كفك ، فإذا ورد عليك أمرلا تفهمه ولا تعرف القضاء فيه فانظر إلى كفك واعمل بما فيها » .
والظاهر أن ذلك على نحو الإعجاز ، وقد يكون في كفه جهاز متطور .
وفي كمال الدين : ٢ / ٦٧٣ : « عن أبي جعفر ٧ قال : كأني بأصحاب القائم ٧ وقد أحاطوا بما بين الخافقين ، فليس من شئ إلا وهو مطيع لهم حتى سباع الأرض وسباع الطير ، يطلب رضاهم كل شئ ، حتى تفخر الأرض على الأرض وتقول : مرَّ بي اليوم رجل من أصحاب القائم ٧ » .
وروى الأولى في غيبة النعماني / ٣١٩ ، وزاد بعدها : « ويبعث جنداً إلى القسطنطينية ، فإذا بلغوا الخليج كتبوا على أقدامهم شيئاً ومشوا على الماء ، فإذا نظر إليهم الروم يمشون على الماء ، قالوا : هؤلاء أصحابه يمشون على الماء فكيف هو ؟ فعند ذلك يفتحون لهم أبواب المدينة فيدخلونها فيحكمون فيها ما يشاؤون » .
وهذا قد يصح في مدن الروم الأخرى غير القسطنطينية ولا يصح فيها لأنها فتحت وسكانها مسلمون . وقد تكون عنواناً لبلاد الروم .
وفي البصائر / ٢٥٨ : « عن الإمام الصادق ٧ قال : لا تذهب الدنيا حتى يخرج رجل مني رجل يحكم بحكومة آل داود ، لا يسأل عن بينة ، يعطي كل نفس حكمها » .
وفي الإرشاد / ٣٦٥ : « إذا قام قائم آل محمد ٧ حكم بين الناس بحكم داود ٧ لا يحتاج