المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٩٩
ورواه عبد الرزاق : ١١ / ٣٧١ ، بلفظ : يكون اختلاف عند موت خليفة ، فيخرج رجل من المدينة فيأتي مكة ، فيستخرجه الناس من بيته وهو كاره ، فيبايعونه بين الركن والمقام ، فيبعث إليه جيش من الشام حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم ، فيأتيه عصائب العراق وأبدال الشام فيبايعونه ، فيستخرج الكنوز ويقسم المال ، ويلقي الإسلام بجرانه إلى الأرض » .
ورواه أحمد بروايات في : ٦ / ٣١٦ ، وفي : ٦ / ٢٨٥ : « عن أم سلمة : أن رسول الله ٦ استيقظ من منامه وهو يسترجع ، قالت : قلت : يا رسول الله ما شأنك ؟ قال : طائفة من أمتي يخسف بهم ، ثم يبعثون إلى رجل فيأتي مكة فيمنعه الله منهم ويخسف بهم ، مصرعهم واحد ومصادرهم شتى ، قالت : قلت : يا رسول الله كيف يكون مصرعهم واحداً ومصادرهم شتى ؟ قال : إن منهم من يكره فيجئ مكرهاً » .
وفي المعجم الأوسط : ٦ / ٢٢٢ ، عن أم سلمة : « فيعوذ عائذ بالحرم فيجتمع الناس إليه كالطائر الوارد المتفرقة ، حتى يجتمع إليه ثلاث مائة وأربعة عشر ، فيهم نسوة ، فيظهر على كل جبار وابن جبار ، ويظهر من العدل ما يتمنى له الأحياء أمواتهم » .
وفي البدء والتاريخ : ٢ / ١٧٨ : « وروي أن النبي ٦ قال : لتتركن المدينة أحسن ما كانت ، حتى يجئ الكلب فيشغر على سارية المسجد ، قالوا : فلمن تكون الثمار يومئذ يا رسول الله ؟ قال : لعوافي السباع والطير ! قالوا في الخبر : ثم تسير خيل السفياني تريد مكة ، تنتهي إلى موضع يقال له بيداء ، فينادي مناد من السماء : يا بيداء بيدي بهم فيخسف بهم فلا ينجو منهم إلا رجلان من كلب تقلب وجوههما في أقفيتهما ، يمشيان القهقرى على أعقابهما ، حتى يأتيا السفياني فيخبرانه ، ويأتي البشير المهدي وهو بمكة فيخرج معه اثنا عشر ألفاً ، فهم الأبدال والأعلام ، حتى يأتي المباء ويأسر السفياني ، ويغير على كلب لأنهم أتباعه ويسبي نساءهم ، قالوا : فالخائب يومئذ من خاب عن غنائم كلب » .
وروى ابن حماد في الفتن مضامين من أحاديث أهل البيت : ، وأضاف إليها أساطير الإسرائيليات أو من خياله ، وبعض رواياته معقولة كروايته : ١ / ٣٢٥ ، عن أبي جعفر « أي الإمام الباقر ٧ » قال : « فيبلغ أهل المدينة مخرج الجيش إليهم فيهرب منها من كان من آل محمد ٦ إلى مكة يحمل الشديد الضعيف والكبير الصغير فيدركون نفساً من