المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٠٣
وليس يبعد عندي أن يريد به القائم من آل محمد ٧ في آخر الوقت إذا خلقه الله تعالى ، وإن لم يكن الآن موجوداً ، فليس في الكلام ما يدل على وجوده الآن ، وقد وقع اتفاق الفرق من المسلمين أجمعين على أن الدنيا والتكليف لا ينقضي إلا عليه » .
٤ - يطبق القرآن ويعلمه للناس كما أنزل
الكافي : ٨ / ٣٩٦ : « عن أحمد بن عمر : قال أبو جعفر ٧ وأتاه رجل فقال له : إنكم أهل بيت رحمة اختصكم الله تبارك وتعالى بها ، فقال له : كذلك نحن والحمد لله ، لا ندخل أحداً في ضلالة ، ولا نخرجه من هدى . إن الدنيا لا تذهب حتى يبعث الله عز وجل رجلاً منا أهل البيت يعمل بكتاب الله ، لا يرى فيكم منكراً إلا أنكره » .
وفي الإرشاد / ٣٦٥ ، عن أبي جعفر ٧ أنه قال : « إذا قام قائم آل محمد ٧ ضرب فساطيط يعلم الناس القرآن على ما أنزل الله عز وجل ، فأصعب ما يكون على من حفظه اليوم لأنه يخالف فيه التأليف » . وإثبات الهداة : ٣ / ٥٥٦ .
وفي البصائر / ١٩٣ ، عن سالم بن أبي سلمة : « قال قرأ رجل على أبي عبد الله ٧ وأنا أسمع حروفاً من القرآن ليس على ما يقرؤها الناس ، فقال أبو عبد الله ٧ : مَهْ مَهْ كُفَّ عن هذه القراءة ، إقرأ كما يقرأ الناس حتى يقوم القائم ، فإذا قام قرأ كتاب الله على حدِّه ، وأخرج المصحف الذي كتبه علي ٧ . وقال : أخرجه علي ٧ إلى الناس حيث فرغ منه وكتبه ، فقال لهم : هذا كتاب الله كما أنزل الله على محمد ٦ وقد جمعته بين اللوحين ، قالوا : هو ذا عندنا مصحف جامع فيه القرآن ، لا حاجة لنا فيه ! قال : أما والله لا ترونه بعد يومكم هذا أبداً ! إنما كان عليَّ أن أخبركم به حين جمعته لتقرؤوه » .
وفي النعماني / ٣١٧ ، عن حبة العرني ، قال : « قال أمير المؤمنين ٧ : كأني أنظر إلى شيعتنا بمسجد الكوفة قد ضربوا الفساطيط يعلمون الناس القرآن كما أنزل . أما إن قائمنا إذا قام كسره وسوى قبلته » .
وفي الكافي : ٨ / ٢٨٧ : « عن عاصم بن حميد ، عن أبي جعفر ٧ في قوله عز وجل : وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ ؟ قال : اختلفوا كما اختلفت هذه الأمة في الكتاب وسيختلفون