المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٤٢٨
وفي غيبة الطوسي / ٢٧٤ : « عن أبي جعفر ٧ قال : كأني بالقائم يوم عاشوراء يوم السبت قائماً بين الركن والمقام ، بين يديه جبرئيل ينادي : البيعة لله ، فيملؤها عدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً » . والنعماني / ٢٨٢ ، ونحوه التهذيب : ٤ / ٣٣٣ ، وروضة الواعظين / ٢٦٣ ، وإعلام الورى / ٤٣٠ وملاحم ابن طاووس / ١٩٤ ، وكشف الغمة : ٣ / ٢٥٢ ، و ٣٢٤ . والعدد القوية / ٦٥ ، والبحار : ٥٢ / ٢٨٥ وفي / ٢٩٠ ، والفصول المهمة / ٣٠٢ ، وفيه : وشخص قائم على يده ينادي البيعة البيعة . . ثم يسير من مكة حتى يأتي الكوفة . . فيصير إليه أنصاره فينزل نجفها ، ثم يفرق الجنود منها إلى الأمصار .
فيكون أول ظهوره ٧ يوم الجمعة حيث يسيطر على مكة ، ثم يظهر يوم السبت يوم عاشوراء ويعلن بيانه إلى العالم .
أقول : روى في التهذيب : ٤ / ٣٠٠ : « عن كثير النوا ، عن أبي جعفر ٧ قال : لزقت السفينة يوم عاشورا على الجودي فأمر نوح ٧ من معه من الجن والإنس أن يصوموا ذلك اليوم . وقال أبو جعفر ٧ : أتدرون ما هذا اليوم ؟ هذا اليوم الذي تاب الله عز وجل فيه على آدم وحوا ٧ ، وهذا اليوم الذي فلق الله فيه البحر لبني إسرائيل فأغرق فرعون ومن معه ، وهذا اليوم الذي غلب فيه موسى ٧ فرعون ، وهذا اليوم الذي ولد فيه إبراهيم ٧ ، وهذا اليوم الذي تاب الله فيه على قوم يونس ٧ ، وهذا اليوم الذي ولد فيه عيسى بن مريم ٧ ، وهذا اليوم الذي يقوم فيه القائم ٧ » .
لكن نفى الصدوق في أماليه / ١٢٧ ما تضمنته هذه الرواية لأنها من مقولات العامة .
رواية أن يوم عاشوراء يصادف يوم النوروز
روى في المهذب البارع : ١ / ١٩٤ : « عن المعلى بن خنيس ، عن الإمام الصادق ٧ رواية عن يوم النوروز جاء فيها : وهو اليوم الذي يظهر فيه قائمنا أهل البيت وولاة الأمر ، ويظفره الله تعالى بالدجال فيصلبه على كناسة الكوفة ، وما من يوم نوروز إلا ونحن نتوقع فيه الفرج ، لأنه من أيامنا ، حفظه الفرس وضيعتموه » .
تواتر عن أهل البيت : أن يوم ظهوره ٧ يوم عاشوراء ، وفي عدد منها يوم سبت ، ويفهم من بعضها أنه يكون في الصيف ، فلا يصادف يوم النوروز الذي هو في آذار في أول الربيع .