المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٦٦
آمنة من الخراب حتى تخرب أرمينية ، ومصر آمنة من الخراب حتى تخرب الجزيرة ، والكوفة آمنة من الخراب حتى تخرب مصر ، ولا تكون الملحمة حتى تخرب الكوفة ، ولا تفتح مدينة الكفر حتى تكون الملحمة ، ولا يخرج الدجال حتى تفتح مدينة الكفر » .
وروى ابن حماد : ٢ / ٥٤٨ ، عن ابن عمر قال : « ملاحم الناس خمس : فثنتان قد مضتا وثلاث في هذه الأمة : ملحمة الترك وملحمة الروم وملحمة الدجال . ليس بعد ملحمة الدجال ملحمة » .
وفي : ٢ / ١٦١ ، عن كعب : « بينما هم يقتسمون غنائم القسطنطينية ، إذ يأتيهم خبر الدجال فيرفضون ما في أيديهم ثم يقبلون فيلحقون ببيت المقدس ، فيصلي خلف من يلي أمر المسلمين ، ثم يوحي الله تعالى إلى عيسى بن مريم أن يسير إلى يأجوج ومأجوج ، ثم يرجع إلى بيت المقدس . ثم إن الأرض تخرج زكاتها على ما كانت في أول الدنيا ، ثم يلبث سبعاً ، ثم يبعث الله ريحاً فتقبض أرواح المؤمنين » .
وروى ابن حماد : ٢ / ٤٩٩ ، عن كعب قال : « الملحمة العظمى وخراب القسطنطينية وخروج الدجال في سبعة أشهر ، أو ما شاء الله من ذلك » .
ثم صار كلام كعب هذا قولاً لصحابي ! قال ابن حماد : ٢ / ٤٦٩ ، عن بشير بن عبد الله بن يسار قال : « أخذ عبد الله بن بسر المازني صاحب رسول الله بأذني فقال : يا ابن أخي لعلك تدرك فتح قسطنطينية ، فإياك إن أدركت فتحها أن تترك غنيمتك منها ، فإن بين فتحها وبين خروج الدجال سبع سنين » .
ثم ترقى كلام كعب فصار حديثاً نبوياً « ص ١٤٧ و ١٤٨ » ! فزعموا أن رسول الله ٦ قال : « الملحمة العظمى وفتح القسطنطينية وخروج الدجال في سبعة أشهر » ! ورواهما أحمد « ٤ / ١٨٩ » عن عبد الله بن بسر أن رسول الله ٦ قال : « بين الملحمة وفتح المدينة ست سنين ، ويخرج مسيح الدجال في السابعة » .
ورواه أحمد : ٥ / ٢٣٤ ، عن معاذ بن جبل ! ومثله تاريخ بخاري : ٨ / ٤٣١ ، عن بسر . وفي ابن ماجة : ٢ / ١٣٧٠ ، عن معاذ بن جبل ، وابن بسر . وفي سنن أبي داود : ٤ / ١١٠ ، كرواية ابن حماد الثالثة ، عن معاذ ، وبرواية أخرى ، وقال : هذا أصح من حديث عيسى . وفي الترمذي : ٤ / ٥٠٩ ، كرواية ابن حماد الثالثة عن معاذ .
وفي البدء والتاريخ : ٢ / ١٨٥ : « قالوا : وبين فتح القسطنطينية وخروج الدجال سبع سنين ،