المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٦
والجُنَّة : الحجاب من النار . والسُّحت : المال الحرام . والغادي : السائر في صبح النهار .
وفي مسند أحمد : ٥ / ١١١ ، عن خباب قال : « إنا لقعودٌ على باب رسول الله ننتظرأن يخرج لصلاة الظهر ، إذ خرج علينا فقال : إسمعوا ، فقلنا : سمعنا ، ثم قال : إسمعوا ، فقلنا : سمعنا ، فقال : إنه سيكون عليكم أمراء فلا تعينوهم على ظلمهم ، فمن صدقهم بكذبهم فلن يَرِدَ عليَّ الحوض » . وروى نحوه « ٥ / ٣٨٤ » عن حذيفة ، وفيه : « فمن صدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فليس مني ولست منهم ولا يرد عليَّ الحوض » .
ونحوه في : ٦ / ٣٩٥ ، وأوسع منه في : ٤ / ٢٤٣ : عن كعب بن عجرة ، قال : خرج علينا رسول الله ٦ أو دخل ونحن تسعة وبيننا وسادة من أدم فقال . . . وفي : ٤ / ٢٦٧ ، عن النعمان بن بشير قال : خرج علينا رسول الله ٦ ونحن في المسجد بعد صلاة العشاء ، فرفع بصره إلى السماء ثم خفض حتى ظننا أنه قد حدث في السماء شئ ، فقال : ألا إنه سيكون بعدي أمراء يكذبون ويظلمون فمن صدقهم بكذبهم ومالأهم على ظلمهم فليس مني ولا أنا منه . الخ .
وفي مسند ابن المبارك / ١٦٣ ، عن أبي سعيد الخدري عن النبي ٦ : ستكون أمراء يغشاهم غواش أو حواش من الناس يظلمون ويكذبون ، فمن أعانهم على ظلمهم وصدقهم بكذبهم فليس مني . . الخ .
ونحوه الترمذي : ٢ / ٥١٢ ، عن ابن عجرة . وفي : ٢ / ١٣٧ ، بعضه ، عن جابر بن عبد الله ، وعن ابن عمر ، قال : خرج إلينا رسول الله ٦ ونحن أربعة من العرب وخمسة من الموالي ، فقال : هل سمعتم أنه سيكون بعدي أمراء فمن أعانهم على ظلمهم وصدقهم بكذبهم وغشى أبوابهم . . . ونحوه صحيح ابن حبان : ٥ / ٩ .
وفي الطبراني الكبير « ٣ / ١٣٥ » عن ابن عَجْرة قال : خرج علينا رسول الله ٦ ونحن تسعة ، خمسة من العرب وأربعة من العجم فقال : اسمعوا ، أما سمعتم أنه سيكون بعدي أمراء فمن دخل عليهم فصدقهم بكذبهم .
ونحوه المسند الجامع : ١٠ / ٧٤٩ ، عن ابن عمر ، والحاكم : ١ / ٧٨ ، عن خباب ، وفي : ٤ / ١٢٦ ، كما في عبد الرزاق وصححه ، وتاريخ بغداد : ٥ / ٣٦١ . وفي الزوائد : ٥ / ٢٤٨ : أحمد والبزار ، وأحد أسانيد البزار رجاله الصحيح ، ورجال أحمد كذلك . . الخ .