المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٧٩٥
في وصف المسلمين : أولئك أوليائي اخترت لهم نبياً مصطفى وأميناً مرتضى فجعلته لهم نبياً ورسولاً ، وجعلتهم له أولياء وأنصاراً ، تلك أئمة اخترتها للنبي المصطفى وأميني المرتضي ، ذلك وقت حجبته في علم غيبي ، ولابد أنه واقع ليبيدك يومئذ وخيلك ورجلك وجنودك أجمعين ، فاذهب : فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ » .
رواية أن النبي ٦ يقتل إبليس وحزبه في الرجعة
مختصر البصائر / ٢٦ : « عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي قال : سمعت أبا عبد الله ٧ يقول : إن إبليس قال : قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِى إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ، فأبى الله ذلك عليه فقال : فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ ، فإذا كان يوم الوقت المعلوم ظهر إبليس لعنه الله في جميع أشياعه منذ خلق الله آدم إلى يوم الوقت المعلوم ، وهي آخر كرة يكرها أمير المؤمنين ٧ . فقلت : وإنها لكرات ؟ قال : نعم إنها لكرات وكرات ، ما من إمام في قرن إلا ويكر معه البر والفاجر في دهره حتى يديل الله المؤمن من الكافر ، فإذا كان يوم الوقت المعلوم كر أمير المؤمنين ٧ في أصحابه وجاء إبليس في أصحابه ، ويكون ميقاتهم في أرض من أراضي الفرات يقال لها : الروحاء قريب من كوفتكم ، فيقتتلون قتالاً لم يقتتل مثله منذ خلق الله عز وجل العالمين ، فكأني أنظر إلى أصحاب أمير المؤمنين ٧ قد رجعوا إلى خلفهم القهقرى مائة قدم ، وكأني أنظر إليهم وقد وقعت بعض أرجلهم في الفرات ، فعند ذلك يهبط الجبار عز وجل في ظلل من فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ وَالْمَلائِكَةُ وَقُضِيَ الأمر ، ورسول الله ٦ بيده حربة من نور ، فإذا نظر إليه إبليس رجع القهقرى ناكصاً على عقبيه ، فيقول له أصحابه : أين تريد وقد ظفرت ؟ فيقول : إِنِّي أَرَى مَا لا تَرَوْنَ إِنِّي أَخَافُ اللهَ ، فيلحقه النبي ٦ فيطعنه طعنة بين كتفيه فيكون هلاكه وهلاك جميع أشياعه ، فعند ذلك يعبد الله عز وجل ولا يشرك به شيئاً ، ويملك أمير المؤمنين ٧ أربعاً وأربعين ألف سنة ، حتى يلد الرجل من شيعة علي ألف ولد من صلبه ذكراً ، في كل سنة ذكراً ، وعند ذلك تظهر الجنتان المدهامتان عند مسجد الكوفة وما حوله ، بما شاء الله » .
تفسير القمي : ٢ / ٢٤٥ : « عن أبي عبد الله ٧ في قول الله تبارك وتعالى : قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ