المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٤٦٦
داراً لبني أمية إلا أحرقتها وأهلها ولا داراً فيها وتر لآل محمد إلا أحرقتها ، وذلك المهدي ٧ » .
أقول : إن صحت هذه الروايات فالمرجح أن تلك النار والأحداث على أعدائه تكون قرب دخوله إلى العراق . أما دار سعد بن همام فمحلة بالكوفة ، ففي تاريخ الكوفة / ٤٥٤ ، والفوائد الرجالية : ١ / ٢٢٩ : « جمع من روى الحديث من آل أعين فكانوا ستين رجلاً . وحدثني أبو جعفر أحمد بن محمد بن لاحق الشيباني عن مشايخه : أن بني أعين بقوا أربعين سنة أربعين رجلاً لا يموت منهم رجل إلا ولد فيهم غلام ، وهم على ذلك يستولون على دور بني شيبان في خطة بني سعد بن همام ، ولهم مسجد الخطة يصلون فيه ، وقد دخله سيدنا أبو عبد الله جعفر بن محمد ٧ وصلى فيه » .
وسعد هذا يروي عن أبي هريرة « التحقيق في أحاديث الخلاف لابن الجوزي : ١ / ٤٢٥ » . ودار سعد قد تكون هنا رمزاً لأعداء الإمام المهدي ، لأنهم مضرب المثل في الشر ! قال في خزانة الأدب « ٧ / ٤١٥ » : « وسمير وعبد الله وعمرو ، أولاد سعد بن همام بن مرة بن ذهل بن شيبان ، وهم سيارة مَرَدَة ، ليس يأتون على شئ إلا أفسدوه » .
وروى النعماني في الغيبة / ٢٧٩ : « عن أبي جعفر ٧ قال : يا جابر لا يظهر القائم حتى يشمل الناس بالشام فتنة يطلبون المخرج منها فلا يجدونه ، ويكون قتل بين الكوفة والحيرة قتلاهم على سواء ، وينادي مناد من السماء » .
وإن صحت الرواية فهي من أحداث العراق المتزامنة مع فتنة الشام أو بعدها .
الإمام المهدي ٧ هو الآخذ بثأر الحسين ٧
في كامل الزيارات / ٣٣٦ : « عن الحلبي قال : قال لي أبو عبد الله ٧ : لما قتل الحسين ٧ سمع أهلنا قائلاً يقول بالمدينة : اليوم نزل البلاء على هذه الأمة ، فلا ترون فرجاً حتى يقوم قائمكم فيشفي صدوركم ويقتل عدوكم ، وينال بالوتر أوتاراً » .
وفي كامل الزيارات / ٦٣ : « عن محمد بن سنان ، عن رجل قال : سألت أبا عبد الله ٧ في قوله تعالى : وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُوراً ؟ قال : ذلك قائم آل محمد يخرج فيقتل بدم الحسين ٧ فلو قتل أهل الأرض لم يكن