المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٥٣
أعلام الدين / ٤٥٩ : « سأله أبو بصير عن قول الله تعالى : وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً ، ما عنى بذلك ؟ فقال : معرفة الإمام واجتناب الكبائر ، ومن مات وليس في رقبته بيعة لإمام مات ميتة جاهلية .
ولا يعذر الناس حتى يعرفوا إمامهم ، فمن مات وهو عارف بالإمامة لم يضره تقدم هذا الأمر أو تأخر ، فكان كمن هو مع القائم في فسطاطه . قال : ثم مكث هنيئة ثم قال : لا بل كمن قاتل معه . ثم قال : لا بل والله كمن استشهد مع رسول الله ٦ » .
وفي المحاسن / ١٧٣ : « عن ابن سيابة قال : قال أبو عبد الله ٧ : من مات منكم على أمرنا هذا فهو بمنزلة من ضرب فسطاطه إلى رواق القائم ٧ بل بمنزلة من يضرب معه بسيفه ، بل بمنزلة من استشهد معه ، بل بمنزلة من استشهد مع رسول الله ٦ » .
ونحوه في / ١٧٢ ، و ١٧٣ ، ونحوه في / ١٥٠ ، والنعماني / ٢٠٠ ، كالمحاسن . وفي كمال الدين : ٢ / ٣٣٨ ، وفي / ٦٤٤ ، كالمحاسن . وعنه وعن المحاسن إثبات الهداة : ٣ / ٤٧١ و ٤٨٩ ، و ٥١٩ .
الكافي : ١ / ٣٧١ ، ونحوه : ٣٧٢ : « عن الفضيل بن يسار قال : سألت أبا عبد الله ٧ عن قول الله تبارك وتعالى : يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ ؟ فقال : يا فضيل اعرف إمامك فإنك إذا عرفت إمامك لم يضرك تقدم هذا الأمر أو تأخر ، ومن عرف إمامه ثم مات قبل أن يقوم صاحب هذا الأمر ، كان بمنزلة من كان قاعداً في عسكره ، لا بل بمنزلة من قعد تحت لوائه . قال : وقال بعض أصحابه : بمنزلة من استشهد مع رسول الله » .
الإمام الصادق ٧ : طوبى لمن تمسك بأمرنا في غيبة قائمنا
كمال الدين : ٢ / ٣٥٨ : « عن أبي بصير : قال الصادق جعفر بن محمد ٧ : طوبى لمن تمسك بأمرنا في غيبة قائمنا ، فلم يزغ قلبه بعد الهداية ، فقلت له : جعلت فداك وما طوبى ؟ قال : شجرة في الجنة أصلها في دار علي بن أبي طالب ٧ وليس من مؤمن إلا وفي داره غصن من أغصانها ، وذلك قول الله عز وجل : طوبى لهم وحسن مآب » .