المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٦٥٥
كل الخلق . فقلنا له : يا سيدنا وإن قلنا صاحب الغيبة ، وصاحب الزمان والمهدي ، قال هو كله جايز مطلق ، وإنما نهيتكم عن التصريح باسمه ليخفى اسمه عن أعدائنا ، فلا يعرفوه » .
الكافي : ١ / ٣٣٣ : « عن الريان بن الصلت قال : سمعت أبا الحسن الرضا ٧ يقول وسئل عن القائم فقال : لا يرى جسمه ولا يسمى اسمه » .
الإمام الجواد ٧ : الثالث من ولدي المهدي المنتظر في غيبته
كمال الدين : ٢ / ٣٧٧ : « عن عبد العظيم الحسني قال : دخلت على سيدي محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ٧ وأنا أريد أن أسأله عن القائم أهو المهدي أو غيره ، فابتدأني فقال لي : يا أبا قاسم ، إن القائم منا هو المهدي الذي يجب أن ينتظر في غيبته ويطاع في ظهوره ، هو الثالث من ولدي ، والذي بعث محمداً ٦ بالنبوة وخصنا بالإمامة ، إنه لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لطول الله ذلك اليوم حتى يخرج فيه ، فيملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً ، وإن الله تبارك وتعالى ليصلح له أمره في ليلة ، كما أصلح أمر كليمه موسى ٧ إذ ذهب ليقتبس لأهله ناراً ، فرجع وهو رسول نبي . ثم قال ٧ : أفضل أعمال شيعتنا انتظار الفرج » .
وتقدم من كمال الدين : ٢ / ٣٧٨ ، عن الصقر بن أبي دلف عنه ٧ من حديث قال : « فقلت له : ولم سمي المنتظر ؟ قال : لأن له غيبة يكثر أيامها ويطول أمدها ، فينتظر خروجه المخلصون وينكره المرتابون ويستهزئ بذكره الجاحدون ، ويكذب فيها الوقاتون ، ويهلك فيها المستعجلون ، وينجو فيها المسلِّمون » .
النعماني / ١٨٦ : « عن عبد العظيم الحسني ، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا ٧ أنه سمعه يقول : إذا مات ابني عليٌّ بدا سراج بعده ثم خفي ، فويل للمرتاب وطوبى للغريب الفارِّ بدينه ، ثم يكون بعد ذلك أحداث تشيب فيها النواصي ، وتسير الصم الصلاب » .
وفي النعماني / ١٨٥ : « عن أمية بن علي القيسي قال : قلت لأبي جعفر محمد بن علي الرضا ٧ : من الخلف بعدك ؟ فقال : ابني علي وابنا علي ، ثم أطرق ملياً ثم رفع رأسه ثم قال : إنها ستكون حيرة ، قلت : فإذا كان ذلك فإلى أين ؟ فسكت ثم قال : لا أين ! حتى قالها ثلاثاً فأعدت عليه ،