المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٦٣
فخبروا الملك خبرهم ، فأمر بلوح من رصاص فكتب فيه أسماءهم وألقاه في خزانته ، وقال إنه سيكون لهم شأن » .
ومثله العطر الوردي / ٧٠ ، وقال : وحينئذ فَسِرُّ تأخيرهم إلى هذا المدة إكرامهم بشرف دخولهم في هذه الأمة وإعانتهم الخليفة الحق . وقال في فتح الباري : ٦ / ٣٦٥ : « وسنده ضعيف ، فإن ثبت حمل على أنهم لم يموتوا بل هم في المنام إلى أن يبعثوا لإعانة المهدي » .
قصة البساط النبوي
روت مصادر السنة والشيعة حديثاً عجيباً ، مفاده : أن بعض أصحاب النبي ٦ طلبوا منه أن يريهم أهل الكهف ، فأمرهم أن يركبوا على بساط وبعث معهم علياً ٧ فطار بهم البساط حتى وصلوا إلى أهل الكهف ، فرأوهم نائمين فكلموهم فلم يجيبوهم وكلمهم علي ٧ فأجابوه : « فقال أبو بكر : يا علي ما بالهم ردوا عليك وما ردوا علينا ؟ فقال لهم علي ، فقالوا : إنا لا نردُّ بعد الموت إلا على نبي أو وصى نبي » . انتهى .
ورووا أن علياً ٧ استشهد بأنس بن مالك على هذه الكرامة ، فأبى أن يشهد ! فدعا عليه فأصابه البرص والعمى ! « راجع : عقد الدرر / ١٤١ ، عن تفسير الثعلبي ، وعنه البرهان للهندي / ٨٧ ، ومناقب ابن المغازلي / ٢٣٢ ، عن أنس » .
ورواه سعد السعود لابن طاووس / ١١٢ ، وقال : فصل فيما نذكره من كتاب التفسير مجلد واحد ، تأليف أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد القزويني نذكر منه حديثاً واحداً من تفسير سورة الكهف ، من الوجهة الأولة من القائمة الثانية من الكراس الرابعة ، بإسناده عن محمد بن أبي يعقوب الجوال الدينوري ، قال : حدثني جعفر بن نصر بحمص قال : حدثنا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن ثابت عن أنس بن مالك قال : أهدي لرسول الله بساط من قرية يقال لها بهندف . . . هذا الحديث رويناه من عدة طرق مذكورات ، وإنما ذكرناه هاهنا لأنه من رجال الجمهور ، وهم غير متهمين فيما ينقلونه لمولانا علي ٧ من الكرامات . .
ورواه الخرائج والجرائح : ١ / ٢١٠ ، والفضائل لابن شاذان / ١٦٤ ، ونحوه المناقب : ٢ / ٣٣٧ و ٣٣٨ ، والثاقب في المناقب / ٧١ ، واليقين / ١٣٣ ، عن جابر بن عبد الله الأنصاري ، وإرشاد القلوب / ٢٦٨ ، وخلاصة عبقات الأنوار : ٣ / ٢٥٨ ، ونفحات الأزهار : ٣ / ٢٤١ .