المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٤٢٢
وإثبات الهداة : ٣ / ٧٣٧ ، والبحار : ٥٢ / ٢٤٠ . والذعلبة : الخفيفة السريعة كناية عن الإسراع في إيصال الخبر ، والظاهر أن وقع الخبر يكون شديداً على أتباعه ففي رواية أنهم يقتلون الرجل الذي ينشر الخبر في عرفات . ولعل موت هذا الخليفة بعد موت عبد الله .
وفي النعماني / ٢٦٢ : « عن أبي بصير ، عن أبي جعفر ٧ قال : إذا اختلفت بنو أمية وذهب ملكهم ، ثم يملك بنو العباس فلا يزالون في عنفوان من الملك وغضارة من العيش حتى يختلفوا فيما بينهم ، فإذا اختلفوا ذهب ملكهم ، واختلف أهل المشرق وأهل المغرب ، نعم وأهل القبلة ، ويلقى الناس جهداً شديداً مما يمر بهم من الخوف فلا يزالون بتلك الحال حتى ينادي مناد من السماء ، فإذا نادى فالنفْر النفْر ، فوالله لكأني أنظر إليه بين الركن والمقام يبايع الناس بأمر جديد وكتاب جديد وسلطان جديد من السماء . أما إنه لا تُردُّ له راية أبداً حتى يموت » .
وذكرت بعض الروايات أن سبب قتل ذلك الحاكم مسألة أخلاقية ، وأن الذي يقتله أحد خدمه ويهرب ! فعن الإمام الباقر ٧ : « يكون سبب موته أنه ينكح خصياً له ، فيقوم فيذبحه ويكتم موته أربعين يوماً ، فإذا سارت الركبان في طلب الخصي لم يرجع أول من يخرج حتى يذهب ملكهم » ! « كمال الدين / ٦٥٥ ، والخرائج : ٣ / ١١٦٠ » .
وعن علي ٧ « مختصر البصائر / ١٩٩ » : « ولذلك آيات وعلامات : أولهن إحصار الكوفة بالرصد والخندق ، وخفق رايات حول المسجد الأكبر تهتز ، القاتل والمقتول في النار » . فالرايات المتصارعة تتنازع حول المسجد الحرام في الحجاز ، وليس فيها راية هدى .
وفي غيبة الطوسي / ٢٧١ ، عن الإمام الصادق ٧ : « من يضمن لي موت عبد الله أضمن له القائم ، ثم قال : إذا مات عبد الله لم يجتمع الناس بعده على أحد ، ولم يتناهَ هذا الأمر دون صاحبكم إن شاء الله ، ويذهب ملك السنين ويصير ملك الشهور والأيام ! فقلت : يطول ذلك ؟ قال : كلا » .
يصلح الله أمر المهدي ٧ في ليلة
ابن أبي شيبة : ١٥ / ١٩٧ ، بروايتين عن علي ٧ قال : « قال رسول الله ٦ : المهدي منا أهل البيت يصلحه الله في ليلة » .